لحن الكلمات
الزائر الكريم، أنت لم تقم بالتسجيل عندنا.. ويشرفنا انضمامك لأسرتنا، لتكون واحدًا منّا. إن كنت تتوفر على رصيدٍ مسبق نرجو أن تقوم بتسجيل الدخول.



 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر
 

 بعض القصائد .1.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الانثى الحائره
المشرفة العــامة
المشرفة العــامة
الانثى الحائره

عدد المساهمات : 4353
تاريخ التسجيل : 09/09/2009
العمر : 34
الموقع : ***قلـــبه***

بعض القصائد .1. Empty
مُساهمةموضوع: بعض القصائد .1.   بعض القصائد .1. I_icon_minitimeالأحد يناير 03, 2010 8:06 pm

....

((تحت الاحتلال))

إنني في رعاية دائمة لا بأس بها

الشمس تحميني من المطر

والمطر من التجول

والتجول من اللصوص

واللصوص من التبذير

*

أزمة المواصلات تحميني من المسرح

والمسرح من الشعر

والشعر من الصحافة

والصحافة من الإهمال

والإهمال من الوحدة

والوحدة من القراء

والقراء من الحب

المرض الوحيد الذي أريد أن أقع فيه دون إسعاف

لأنه يحميني من الوحدة والجوع والعطش والسجون والسياط

والدبابات وكل جيوش العالم.. بعد تسريحها طبعاً!



........................................................


((حزن في ضوء القمر))

أيها الربيعُ المقبلُ من عينيها

أيها الكناري المسافرُ في ضوء القمر

خذني إليها

قصيدةَ غرامٍ أو طعنةَ خنجر

فأنا متشرّد وجريح

أحبُّ المطر وأنين الأمواج البعيده

من أعماق النوم أستيقظ

لأفكر بركبة امرأة شهيةٍ رأيتها ذات يوم

لأعاقرَ الخمرة وأقرضَ الشعر

قل لحبيبتي ليلى

ذاتِ الفم السكران والقدمين الحريريتين

أنني مريضٌ ومشتاقٌ إليها

انني ألمح آثار أقدام على قلبي .

دمشقُ يا عربةَ السبايا الورديه

وأنا راقدٌ في غرفتي

أكتبُ وأحلم وأرنو إلى الماره

من قلب السماء العاليه

أسمع وجيب لحمك العاري .

عشرون عاماً ونحن ندقُّ أبوابك الصلده

والمطر يتساقط على ثيابنا وأطفالنا

ووجوهِنا المختنقةِ بالسعال الجارح

تبدو حزينةً كالوداع صفراءَ كالسلّ

ورياحُ البراري الموحشه

تنقلُ نواحنا

إلى الأزقة وباعةِ الخبزِ والجواسيس

ونحن نعدو كالخيولِ الوحشية على صفحاتِ التاريخ

نبكي ونرتجف

وخلف أقدامنا المعقوفه

تمضي الرياحُ والسنابلُ البرتقاليه ...

وافترقنا

وفي عينيكِ الباردتين

تنوح عاصفةٌ من النجوم المهروله

أيتها العشيقةُ المتغضّنة

ذات الجسد المغطَّى بالسعال والجواهر

أنتِ لي

هذا الحنينُ لك يا حقوده !

. .

قبل الرحيل بلحظات

ضاجعتُ امرأة وكتبتُ قصيده

عن الليل والخريف والأمم المقهوره

وتحت شمس الظهيرة الصفراء

كنت أسندُ رأسي على ضلْفاتِ النوافذ

وأترك الدمعه

تبرق كالصباح كامرأة عاريه

فأنا على علاقة قديمة بالحزن والعبوديه

وقربَ الغيوم الصامتة البعيده

كانت تلوح لي مئاتُ الصدور العارية القذره

تندفع في نهر من الشوك

وسحابةٌ من العيون الزرقِ الحزينه

تحدقُ بي

بالتاريخ الرابضِ على شفتيّ .

. .

يا نظراتِ الحزن الطويله

يا بقع الدم الصغيرة أفيقي

إنني أراكِ هنا

على البيارقِ المنكَّسه

وفي ثنياتِ الثياب الحريريه

وأنا أسير كالرعد الأشقرِ في الزحام

تحت سمائك الصافيه

أمضي باكياً يا وطني

أين السفنُ المعبأةُ بالتبغ والسيوف

والجاريةُ التي فتحتْ مملكةً بعينيها النجلاوين

كامرأتين دافئتين

كليلة طويلةٍ على صدر أنثى أنت يا وطني

إنني هنا شبحٌ غريبٌ مجهول

تحت أظافري العطريه

يقبعُ مجدك الطاعن في السن

في عيون الأطفال

تسري دقاتُ قلبك الخائر

لن تلتقي عيوننا بعد الآن

لقد أنشدتُكَ ما فيه الكفايه

سأطل عليك كالقرنفلةِ الحمراء البعيده

كالسحابةِ التي لا وطن لها .

. .

وداعاً أيتها الصفحات أيها الليل

أيتها الشبابيكُ الارجوانيه

انصبوا مشنقتي عاليةً عند الغروب

عندما يكون قلبي هادئاً كالحمامه ..

جميلاً كوردةٍ زرقاء على رابيه ،

أودُّ أن أموتَ ملطخاً

وعيناي مليئتان بالدموع

لترتفعَ إلى الأعناق ولو مرة في العمر

فانني مليء بالحروفِ ، والعناوين الداميه

في طفولتي ،

كنت أحلم بجلبابٍ مخططٍ بالذهب

وجواد ينهب في الكرومَ والتلال الحجريه

أما الآن

وأنا أتسكَّعُ تحت نورِ المصابيح

انتقل كالعواهرِ من شارعٍ إلى شارع

اشتهي جريمةً واسعه

وسفينةً بيضاء ، تقلّني بين نهديها المالحين ،

إلى بلادٍِ بعيده ،

حيث في كلِّ خطوةٍ حانةٌ وشجرةٌ خضراء ،

وفتاةٌ خلاسيه ،

تسهرُ وحيدةً مع نهدها العطشان .


...................................................


((وطني))


أحب التسكع والبطالة ومقاهي الرصيف

ولكنني أحب الرصيف أكثر

.....

أحب النظافة والاستحمام

والعتبات الصقيلة وورق الجدران

ولكني أحب الوحول أكثر.

*****************

فأنا أسهر كثيراً يا أبي‏

أنا لا أنام‏

حياتي سواد وعبوديّة وانتظار‏

فأعطني طفولتي‏

وضحكاتي القديمة على شجرة الكرز‏

وصندلي المعلّق في عريشة العنب‏

لأعطيك دموعي وحبيبتي وأشعاري

*********

المرأة هناك

شعرها يطول كالعشب

يزهر و يتجعّد

يذوي و يصفرّ

و يرخي بذوره على الكتفين

و يسقط بين يديك كالدمع

**** *****

وطني

.......

على هذه الأرصفة الحنونة كأمي

أضع يدي وأقسم بليالي الشتاء الطويلة

سأنتزع علم بلادي عن ساريته

وأخيط له أكماماً وأزراراً

وأرتديه كالقميص

إذا لم أعرف

في أي خريف تسقط أسمالي

وإنني مع أول عاصفة تهب على الوطن

سأصعد أحد التلال

القريبة من التاريخ

وأقذف سيفي إلى قبضة طارق

ورأسي إلى صدر الخنساء

وقلمي إلى أصابع المتنبي

وأجلس عارياً كالشجرة في الشتاء

حتى أعرف متى تنبت لنا

أهداب جديدة، ودموع جديدة

في الربيع؟

وطني أيها الذئب الملوي كالشجرة إلى الوراء

إليك هذه "الصور الفوتوغرافية"

**********

لماذا تنكيس الأعلام العربية فوق الدوائر الرسمية ،

و السفارات ، و القنصليات في الخارج ، عند كل مصاب ؟

إنها دائما منكسة !

**** ****

اتفقوا على توحيد الله و تقسيم الأوطان

********

((مع تغريد البلابل وزقزقة العصافير

أناشدك الله يا أبي:

دع جمع الحطب والمعلومات عني

وتعال لملم حطامي من الشوارع

قبل أن تطمرني الريح

أو يبعثرني الكنّاسون

هذا القلم سيقودني إلى حتفي

لم يترك سجناً إلا وقادني إليه

ولا رصيفاً إلا ومرغني عليه))

................................................................

((المسافر))


بلا أمل ..

وبقلبي الذي يخفقُ كوردةٍ حمراءَ صغيره

سأودِّع أشيائي الحزينةَ في ليلةٍ ما ..

بقع الحبر

وآثار الخمرة الباردة على المشمّع اللزج

وصمت الشهور الطويله

والناموس الذي يمصُّ دمي

هي أشيائي الحزينه

سأرحلُ عنها بعيداً .. بعيداً

وراء المدينة الغارقةِ في مجاري السلّ والدخان

بعيداً عن المرأة العاهره

التي تغسل ثيابي بماء النهر

وآلاف العيون في الظلمه

تحدق في ساقيها الهزيلين ،

وسعالها البارد ، يأتي ذليلاً يائساً

عبر النافذةِ المحطَّمه

والزقاقُ المتلوي كحبلٍ من جثث العبيد

سأرحلُ عنهم جميعاً بلا رأفه

وفي أعماقي أحمل لك ثورةً طاغيةً يا أبي

فيها شعبٌ يناضل بالتراب ، والحجارة والظمأ

وعدة مرايا كئيبه

تعكس ليلاً طويلاً ، وشفاهاً قارسةً عمياء

تأكل الحصى والتبن والموت

منذ مدة طويلة لم أرَ نجمةً تضيء

ولا يمامةً تصدحُ شقراء في الوادي

لم أعدْ أشربُ الشاي قرب المعصره

وعصافيرُ الجبال العذراء ،

ترنو إلى حبيبتي ليلى

وتشتهي ثغرها العميقَ كالبحر

لم أعد أجلس القرفصاء في الأزقه

حيث التسكع

والغرامُ اليائس أمام العتبات .

فأرسل لي قرميدةً حمراء من سطوحنا

وخصلةَ شعرٍ من أمي

التي تطبخ لك الحساء في ضوء القمر

حيث الصهيلُ الحزين

وأعراسُ الفجر في ليالي الحصاد

بعْ أقراط أختي الصغيره

وأرسل لي نقوداً يا أبي

لأشتري محبره

وفتاه ألهث في حضنها كالطفل

لأحدثك عن الهجير والتثاؤب وأفخاذ النساء

عن المياهِ الراكدةِ كالبول وراء الجدران

والنهود التي يؤكل شهدُها في الظلام

فأنا أسهرُ كثيراً يا أبي

أنا لا أنام ..

حياتي ، سوادٌ وعبوديةٌ وانتظار .

فأعطني طفولتي ..

وضحكاتي القديمة على شجرةِ الكرز

وصندلي المعلَّقَ في عريشة العنب ،

لأعطيك دموعي وحبيبتي وأشعاري

لأسافرَ يا أبي .

....................................................

((حوار الامواج))

لا أريد أن أكون قذراً ولا معقماً

فلكل من الحالتين تبعاتها.

*

في القرى يدعو الأهل على الولد المشاكس أو قليل الهمة:

لتركض ورغيفك يركض

ولم أكن أعرف أن رغيفي

قد يدخل في سباق "دربي" الشهير

*

أحياناً الصمت أجمل موسيقا في العالم

*

أية أغنية تريدين؟

وعلى أي إيقاع؟

وليس عندي سوى نقرات أصابعي

على قفا الصحون الفارغة

وخوذ الشهداء المجهولين

*

أية رقصة تريدين؟

تانغو؟

قد أعديك بسعالي وزكامي

فأنا مدخن عتيق

وفمي فوهة بركان

*

رقصة الغجر؟

قد أكشف سوء طالعك

بقذف الودع بين الأفاعي والعقارب

ومسروقات العائلة اليومية

*

رقصة البحر؟

نحن وحيدان في زورق نجاة

فلماذا نلفت أنظار البحر إلينا.

*

رقصة الطاووس؟

وهل أبقى شاه إيران أثراً لها

بعد أن قدم لضيوفه في إحدى حفلاته الإمبراطورية

ألف قلب طاووس كمقبلات!

*

رقصة الفالس؟

سنقترب ونبتعد عن بعضنا

ونحن نلوح بالمناديل

كأن كلا منا مسافر في قطار!

وهذا يحتاج إلى تنهدات ونفقات.

*

سامبا.. رامبا؟

إن جسدي لين ومطواع كجسد جين كيلي

في رقصته الشهيرة تحت المطر

ولكن ماذا أفعل بهذا العرج المفاجئ

ولست بايرون لأخوض حرباً أهلية لإخفائه.

*

رقصة الحرب؟

كل شيء إلا هذا...

فاكسسواراتها ولوازمها مكلفة

سيوف، تروس، أوسمة، شعراء، مطربون

كيف أتحمل أعباءها؟

وأنا أحمل سبع هزائم متوالية على ظهري

ونفقات أيتامها وأراملها؟

تكفيني أجرة المقرئين!

*

إذاً لنرقص!

لنجن!

لنقم بأي شيء غير معقول.

- :حتى بيكيت صار متخلفاً وكلاسيكياً في هذه الأيام.

- :إذاً لننتحر!

- :الانتحار حرام!

- :وهل الشقاء حلال؟



______________________________________________________

______________________________________________________
دونك

أنا لستُ ملكي

وسفني ليست ببحري


دونك

أكون تلك المدينه التي قطعوا

عنها الكهرباء ..لا ماء ولا هواء

ونصف وجهي مدينه..والنصف الأخر بكاء

.
.
.
معك

بعضي..وكلي..ونفسي

فهل لي أن أخذ روحي منك!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بعض القصائد .1.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لحن الكلمات :: الزاوية الأدبية :: أدباء وشعراء :: الشعراء المحدثين (شعراء العصر الحديث) :: محمد الماعوظ-
انتقل الى: