لحن الكلمات
الزائر الكريم، أنت لم تقم بالتسجيل عندنا.. ويشرفنا انضمامك لأسرتنا، لتكون واحدًا منّا. إن كنت تتوفر على رصيدٍ مسبق نرجو أن تقوم بتسجيل الدخول.



 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر
 

 بعض القصائد .2.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الانثى الحائره
المشرفة العــامة
المشرفة العــامة
الانثى الحائره

عدد المساهمات : 4353
تاريخ التسجيل : 09/09/2009
العمر : 34
الموقع : ***قلـــبه***

بعض القصائد .2. Empty
مُساهمةموضوع: بعض القصائد .2.   بعض القصائد .2. I_icon_minitimeالأحد يناير 03, 2010 8:20 pm

...

((كرسي الاعتراف))


1

والريح تعصف والثلج يتساقط من حولي

جلست في كوخي الشعري المتواضع

ودفنت كستنائي العاطفية والجسدية والتاريخية

ورحت أنتظر

***

يا رب...

ساعدني على قول الحق

ومواجهة الواقع

وتحمّل العطش

والجوع

والحرمان

وألا أردّ سائلاً

أو أنهر يتيماً

أو استرداد نفقات الأمل على الأمل.

2

يد واحدة لا تصفق

إلى الجحيم

ألم تشبعوا تصفيقاً بعد؟

*

ترميم زهرة

أو اقتحام قاعة

كله سيّان

*

أسناني بصلابة منجلي

وألتحف حقولي وسنابلي

وأنام على الطوى...

*

دموعي بعدد أخطائي

وأخطائي بعدد التزاماتي

*

وشجاعتي بعدد أسلحتي

وتردّدي بعدد جبهاتي

*

وساعات نومي بعدد كوابيسي

وكوابيسي بعدد وسائدي واتساع بلادي

وبلادي باتساع أرصفتي ودفاتري.

....................................................................

((حريق الكلمات))

سئمتك أيها الشعر ، أيها الجيفةُ الخالده

لبنان يحترق

يثب كفرس جريحة عند مدخلِ الصحراء

وأنا أبحثُ عن فتاة سمينه

أحتكُّ بها في الحافله

عن رجلٍ عربي الملامح ، أصرعه في مكانٍ ما .

بلادي تنهار

ترتجفُ عاريةً كأنثى الشبل

وأنا أبحث عن ركنٍ منعزل

وقرويةٍ يائسة ، أغرّر بها .

. . .

يا ربة الشعر

أيتها الداخلةُ إلى قلبي كطعنة السكين

عندما أفكر ، بأنني أتغزَّل بفتاة مجهوله

ببلادٍ خرساء

تأكلُ وتضاجعُ من أذنيها

أستطيع أن أضحك ، حتى يسيل الدم من شفتيَّ

أنا الزهرة المحاربه ،

والنسرُ الذي يضرب فريسته بلا شفقه .

. . .

أيها العرب ، يا جبالاً من الطحين واللذَّه

يا حقول الرصاص الأعمى

تريدون قصيدةً عن فلسطين ،

عن الفتحِ والدماء ؟

أنا رجلٌ غريبٌ لي نهدان من المطر

وفي عينيَّ البليدتين

أربعةُ شعوبٍ جريحة ، تبحث عن موتاها .

كنت جائعاً

وأسمع موسيقى حزينه

وأتقلب في فراشي كدودة القز

عندما اندلعتْ الشرارة الأولى .

. . .

أيتها الصحراء ... إنك تكذبين

لمن هذه القبضةُ الأرجوانيه

والزهرةُ المضمومةُ تحت الجسر ،

لمن هذه القبورُ المنكّسة تحت النجوم

هذه الرمالُ التي تعطينا

في كل عام سجناً أو قصيده ؟

عاد البارحةَ ذلك البطل الرقيق الشفتين

ترافقه الريحُ والمدافع الحزينه

ومهمازه الطويل ، يلمع كخنجرين عاريين

أعطوه شيخاً أو ساقطه

أعطوه هذه النجوم والرمال اليهوديه .

. . .

هنا ..

في منتصف الجبين

حيث مئاتُ الكلمات تحتضر

أريد رصاصةَ الخلاص

يا إخوتي

لقد نسيت حتى ملامحكم

أيتها العيونُ المثيرة للشهوة

أيها الله ...

أربع قاراتٍ جريحة بين نهديّ

كنت أفكر بأنني سأكتسح العالم

بعيني الزرقاوين ، ونظراتي الشاعره .

. . .

لبنان .. يا امرأةً بيضاء تحت المياه

يا جبالاً من النهود والأظافر

إصرخْ أيها الأبكم

وارفعْ ذراعك عالياً

حتى ينفجر الابط ، واتبعني

أنا السفينةُ الفارغه

والريحُ المسقوفة بالأجراس

على وجوه الأمهات والسبايا

على رفات القوافي والأوزان

سأطلق نوافير العسل

سأكتب عن شجرةٍ أو حذاء

عن وردة أو غلام

ارحلْ أيها الشقاء

أيها الطفلُ الأحدبُ الجميل

أصابعي طويلة كالإبر

وعيناي فارسان جريحان

لا أشعارَ بعد اليوم

إذا صرعوك يا لبنان

وانتهت ليالي الشعر والتسكع

سأطلقُ الرصاص على حنجرتي .


.......................................................

((رجل على الرصيف))


نُصفُهُ نجوم

ونصفه الآخرُ بقايا وأشجارٌ عاريه

ذلك الشاعرُ المنكفيءُ على نفسه كخيطٍ من الوحل

وراء كل نافذه

شاعرٌ يبكي ، وفتاةٌ ترتعش ،

قلبي يا حبيبةٌ ، فراشةٌ ذهبيه ،

تحوِّم كئيبة أمام نهديك الصغيرين .

. . .

كنتِ يتيمةً وذات جسدٍ فوَّار

ولأهدابك الصافيةِ ، رائحةُ البنفسجِ البرّي

عندما أرنو إلى عينيك الجميلتين ،

أحلم بالغروب بين الجبال ،

والزوارقِ الراحلةِ عند المساء ،

أشعرُ أن كل كلمات العالم ، طوعَ بناني .

. . .

فهنا على الكراسي العتيقه

ذاتِ الصرير الجريح ،

حيث يلتقي المطر والحب ، والعيون العسليه

كان فمك الصغير ،

يضطرب على شفتي كقطراتِ العطر

فترتسمُ الدموعُ في عيني

وأشعر بأنني أتصاعد كرائحة الغابات الوحشيه

كهدير الأقدام الحافيةِ في يوم قائظ .

. . .

لقد كنتِ لي وطناً وحانه

وحزناً طفيفاً ، يرافقني منذ الطفوله

يومَ كان شعرك الغجري

يهيمُ في غرفتي كسحابه ..

كالصباح الذاهب إلى الحقول .

فاذهبي بعيداً يا حلقاتِ الدخان

واخفقْ يا قلبي الجريح بكثره ..

ففي حنجرتي اليوم بلبلٌ أحمرُ يودُّ الغناء

أيها الشارع الذي أعرفه ثدياً ثدياً ، وغيمة غيمه

يا أشجار الأكاسيا البيضاء

ليتني مطرٌ ذهبي

يتساقط على كل رصيفٍ وقبضةِ سوط

أو نسيمٌ مقبلٌ من غابة بعيده

لألملم عطر حبيبتي المضطجعة على سريرها

كطير استوائي حنون

ليتني أستطيع التجول

في حارات أكثرَ قذارة وضجه

أن أرتعشَ وحيداً فوق الغيوم .

. . .

لقد كانت الشمس

أكثر استدارةً ونعومة في الأيام الخوالي

والسماء الزرقاء

تتسلل من النوافذ والكوى العتيقه

كشرانقَ من الحرير

يوم كنا نأكل ونضاجعُ ونموتُ بحرية تحت النجوم

يوم كان تاريخنا

دماً وقاراتٍ مفروشه بالجثث والمصاحف .


..............................................................


(( الرجل الميت))


أيتها الجسورُ المحطّمة في قلبي

أيتها الوحولُ الصافيةُ كعيون الأطفال

كنا ثلاثه

نخترق المدينةَ كالسرطان

نجلسُ بين الحقول ، ونسعلُ أمام البواخر

لا وطنَ لنا ولا سياط

نبحثُ عن جريمةٍ وامرأة تحت نور النجوم

وأقدامُنا تخبُّ في الرمال

تفتحُ مجاريرَ من الدم

نحن الشبيبة الساقطه

والرماح المكسورة خارج الوطن

من يعطينا شعبا أبكماً نضربه على قفاه كالبهائم ؟

لنسمعَ تمزُّق القمصان الجميله

وسقسقةَ الهشيم فوق البحر

لنسمعَ هذا الدويّ الهائل

لستةِ أقدام جريحة على الرصيف

حيث مئةُ عام تربضُ على شواربنا المدمَّاة

مئة عام والمطر الحزين يحشرجُ بين أقدامنا .

. . .

بلا سيوفٍ ولا أمهات

وقفنا تحت نور الكهرباء

نتثاءبُ ونبكي

ونقذف لفائفنا الطويلةَ باتجاه النجوم

نتحدثُ عن الحزن والشهوه

وخطواتِ الأسرى في عنقِ فيروز

وغيوم الوطن الجاحظه

تلتفتُ إلينا من الأعالي وتمضي ..

يا ربّ

أيها القمرُ المنهوك القوى

أيها الإلهُ المسافرُ كنهدٍ قديم

يقولون أنك في كل مكان

على عتبة المبغى ، وفي صراخِ الخيول

بين الأنهار الجميله

وتحت ورقِ الصفصاف الحزين

كن معنا في هذه العيون المهشمه

والأصابع الجرباء

أعطنا امرأه شهيه في ضوء القمر

لنبكي

لنسمعَ رحيل الأظافر وأنين الجبال

لنسمعَ صليل البنادق من ثدي امرأة .

ما من أمةٍ في التاريخ

لها هذه العجيزةُ الضاحكه

والعيونُ المليئةُ بالأجراس .

. . .

لعشرين ساقطة سمراء ، نحملُ القمصان واللفائف

نطلّ من فرجات الأبواب

ونرسل عيوننا الدامعة نحو موائد القتلى

لعشرين غرفة مضاءةٍ بين التلال

نتكىءُ على المدافع

ونضع ذقوننا اللامعة فوق الغيوم .

ابتسمْ أيها الرجلُ الميت

أيها الغرابُ الأخضرُ العينين

بلادُك الجميلةُ ترحل

مجدك الكاذبُ ينطفئُ كنيران التبن

فتح ساقيك الجميلتي .. لنمضي ..

لنسرع إلى قبورنا وأطفالنا

المجدُ كلماتٌ من الوحل

والخبزُ طفلةٌ عاريةٌ بين الرياح .

. . .

يا قلبي الجريح الخائن

أنا مزمارُ الشتاء البارد

ووردةُ العار الكبيره

تحت ورق السنديان الحزين

وقفتُ أدخن في الظلام

وفي أظافري تبكي نواقيس الغبار

كنت أتدفقُ وأتلوى

كحبلٍ من الثريات المضيئة الجائعه

وأنا أسير وحيداً باتجاه البحر

ذلك الطفل الأزرق الجبان

مستعداً لارتكاب جريمة قتل

كي أرى أهلي جميعاً وأتحسسهم بيدي

أن أتسكعَ ليلةً واحده

في شوارعِ دمشق الحبيبه .

. . .

يا قلبي الجريح الخائن

في أظافري تبكي نواقيسُ الغبار .

هنا أريد أن أضعَ بندقيتي وحذائي

هنا أريد أن أحرقَ هشيم الحبر والضحكات

أوربا القانية تنزفُ دماً على سريري

تهرولُ في أحشائي كنسرٍ من الصقيع

لن نرى شوارع الوطن بعد اليوم

البواخرُ التي أحبها تبصقُ دماً وحضارات

البواخر التي أحبها تجذبُ سلاسلها وتمضي

كلبوةٍ تجلد في ضوء القمر

يا قلبي الجريح الخائن

ليس لنا إلا الخبز والأشعار والليل

وأنت يا آسيا الجريحه

أيتها الوردةُ اليابسةُ في قلبي

الخبز وحده يكفي

القمح الذهبيُّ التائهُ يملأُ ثدييك رصاصاً وخمرا .


...............................................................................

((سرير تحت المطر))


الحبُّ خطواتٌ حزينةٌ في القلب

والضجرُ خريفٌ بين النهدين

أيتها الطفلة التي تقرع أجراس الحبر في قلبي

من نافذة المقهى ألمح عينيك الجميلتين

من خلال النسيم البارد

أتحسَّسُ قبلاتكِ الأكثر صعوبةً من الصخر .

ظالمٌ أنت يا حبيبي

وعيناك سريران تحت المطر

ترفق بي أيها الالهُ الكستنائي الشعر

ضعني أغنيةً في قلبك

ونسراً حول نهديك

دعني أرى حبك الصغير

يصدحُ في الفراش

أنا الشريدُ ذو الأصابع المحرقه

والعيونُ الأكثر بلادة من المستنقع

لا تلمني إذا رأيتني صامتاً وحزيناً

فإنني أهواك أيها الصنمُ الصغير

أهوى شعرك ، وثيابك ، ورائحة زنديك الذهبيتين .

. . .

كن غاضباً أو سعيداً يا حبيبي

كن شهياً أو فاتراً ، فإنني أهواك .

يا صنوبرةً حزينة في دمي

من خلال عينيك السعيدتين

أرى قريتي ، وخطواتي الكئيبة بين الحقول

أرى سريري الفارغ

وشعري الأشقر متهدلاً على المنضده

كن شفوقاً بي أيها الملاك الوردي الصغير

سأرحلُ بعد قليل ، وحيداً ضائعاً

وخطواتي الكئيبه

تلتفت نحو السماء وتبكي .

.....................................................................


((وداع الامواج))

في المرافئ المزدحمة ، يلهثُ الموج

في قعر السفينة يتوهجُ الخمر

وتُضاء النوافذ ،

والزبد الحريري يرنو إلى الأقدام المتعبه

ويتناثر على الحقائب الجميله

هنا بيتي ، وهناك سروتي وطفلي .

ابتعدي أيتها السفنُ الهرمه ،

يا قبوراً من الأجاص والبغايا

عودي إلى الصحراء المموجه

والقصور التي تفتح شبابيكها للسياط

. . .

إنني أتقدم في ضجة الميناء

أبحث عن محرمة زرقاء وامرأةٍ مهجورة

أرسل نحيبي الصامت

نحو الشارع القديم ، والحديقة المتشابكه

يدي تلوح للنهدين المتألقين تحت الأشجار

للأشعار الميتة في فمي .

. . .

سأبكي بحرارة

يا بيتي الجميل البارد

سأرنو إلى السقف والبحيرة والسرير

وأتلمس الخزانة والمرآة

والثياب البارده

سأرتجفُ وحيداً عند الغروب

والموتُ يحملني في عيونه الصافيه

ويقذفني كاللفافة فوق البحر .


...................................................

((الشتاء الضائع))

بيتنا الذي كان يقطنُ على صفحةِ النهر

ومن سقفه الأصيل والزنبقُ الأحمر

هجرتُه يا ليلى

وتركتُ طفولتي القصيره

تذبلُ في الطرقات الخاويه

كسحابةٍ من الوردِ والغبار

غداً يتساقط الشتاء في قلبي

وتقفز المتنزهاتُ من الأسمالِ والضفائر الذهبيه

وأجهشُ ببكاءٍ حزين على وسادتي

وأنا أرقبُ البهجة الحبيبه

تغادرُ أشعاري إلى الأبد

والضبابُ المتعفّنُ على شاطئ البحر

يتمدَّدُ في عيني كسيلٍ من الأظافرِ الرماديه

حيثُ الرياحُ الآسنه

تزأرُ أمام المقاهي

والأذرعُ الطويلةُ ، تلوحُ خاويةً على الجانبين

يطيبُ لي كثيراً يا حبيبة ، أن أجذبَ ثديك بعنف

أن أفقد كآبتي أمام ثغرك العسلي

فأنا جارحٌ يا ليلى

منذ بدءِ الخليقةِ وأنا عاطلٌ عن العمل

أدخِنُ كثيراً

وأشتهي أقربَ النساء إليّ

ولكم طردوني من حاراتٍ كثيره

أنا وأشعاري وقمصاني الفاقعة اللون

غداً يحنُّ إليّ الأقحوان

والمطرُ المتراكمُ بين الصخور

والصنوبرةُ التي في دارنا

ستفتقدني الغرفات المسنّه

وهي تئنُّ في الصباح الباكر

حيث القطعان الذاهبةُ إلى المروج والتلال

تحنُّ إلى عينيّ الزرقاوين

فأنا رجلٌ طويلُ القامه

وفي خطواتي المفعمةِ بالبؤس والشاعريه

تكمن أجيالٌ ساقطةٌ بلهاء

مكتنزةٌ بالنعاسِ والخيبة والتوتر

فأعطوني كفايتي من النبيذ والفوضى

وحرية التلصلصِ من شقوق الأبواب

وبنيّةً جميله

تقدم لي الورد والقهوة عند الصباح

لأركضَ كالبنفسجة الصغيرةِ بين السطور

لأطلقَ نداءاتِ العبيد

من حناجر الفولاذ .





______________________________________________________

______________________________________________________
دونك

أنا لستُ ملكي

وسفني ليست ببحري


دونك

أكون تلك المدينه التي قطعوا

عنها الكهرباء ..لا ماء ولا هواء

ونصف وجهي مدينه..والنصف الأخر بكاء

.
.
.
معك

بعضي..وكلي..ونفسي

فهل لي أن أخذ روحي منك!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تالا
مشرفة مميزة
مشرفة  مميزة
تالا

عدد المساهمات : 2685
تاريخ التسجيل : 05/08/2009

بعض القصائد .2. Empty
مُساهمةموضوع: رد: بعض القصائد .2.   بعض القصائد .2. I_icon_minitimeالأحد يناير 03, 2010 8:59 pm

سأبكي بحرارة

يا بيتي الجميل البارد

سأرنو إلى السقف والبحيرة والسرير

وأتلمس الخزانة والمرآة

والثياب البارده

سأرتجفُ وحيداً عند الغروب

والموتُ يحملني في عيونه الصافيه

ويقذفني كاللفافة فوق البحر



اكتر ما اعجبني

سلمت يديك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بعض القصائد .2.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لحن الكلمات :: الزاوية الأدبية :: أدباء وشعراء :: الشعراء المحدثين (شعراء العصر الحديث) :: محمد الماعوظ-
انتقل الى: