لحن الكلمات
الزائر الكريم، أنت لم تقم بالتسجيل عندنا.. ويشرفنا انضمامك لأسرتنا، لتكون واحدًا منّا. إن كنت تتوفر على رصيدٍ مسبق نرجو أن تقوم بتسجيل الدخول.



 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 (( عطر الياسمين))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تالا
مشرفة مميزة
مشرفة  مميزة


عدد المساهمات : 2685
تاريخ التسجيل : 05/08/2009

مُساهمةموضوع: (( عطر الياسمين))   السبت فبراير 13, 2010 11:07 am

رذاذ المطر يتساقط على زجاج النافذة ... وغيوم داكنة تتجمع في السماء والتي كانت قبل وقت قصير صافية..


عصفور يقف على احد اغصان الشجرة التي تشابكت واخذت ترتطم بين فترة واخرى بزجاج النافذة من جراء هبات الهواء الخفيفة ..


لم يخف العصفور من قطرات المطر المتساقطة بل جعله يتلذذ في
الانتقال من غصن الى اخر وهو يزقزق نشوانا..


وضع ( احمد ) قلمه الذي كان يحاول أن يكتب به منذ الصباح.


تناول عليه سجائره واخرج واحدة منها .. ووضعها بين انامله وظل يتأملها من كل الجهات يقرأ ماركتها وكأنه يراها لآول مرة .



وهو الذي اعتاد تدخين هذا الصنف من السجائر لسنوات عديدة
ووضعها بين شفتيه واشعلها بعود من الثقاب ابقاه مشتعلا حتى كاد يحرق اصابعه..


رماه في منفضة السجائر التي كانت على شكل ذئب مكشر عن انيابه.


امتص من سيجارته نفسا عميقا .. ثم نفث دخانها لينتشر في سماء الغرفة على شكل دوائر متصلة بعضها بالاخر.. سرعان ما تلاشت بعد لحظات قليلة.


لا يعرف مابه اليوم .. شيء ما غير كل ماكان يأمل القيام به والافكار التي راودت مخيلته تشوشت


فلم يستطع الاهتداء الى كلمة واحدة يكتب زاويته التي تظهر صباح كل يوم اثنين في المجلة التي يعمل بها ..


اهو العجز ..؟


ام الجفاف الذي بدأ يخط خطوطه القاسية في افكاره ..


ام هناك اشياء اخرى تشغله وتجعله عاجزا عن عمل اي شيء..


افاق من شروده على دقات ساعة الجدار .. مد بصره الى عقاربها فوجدها قد اصطفت فوق الرقم ( 12 )لتعلن منتصف النهار وهو بعد لم يكتب كلمة واحدة رغم محاولاته المستمرة منذ ساعات


كتب عدة مرات .. ومزق جميع ماكتب رماه في سلة المهملات.
دفع كرسيه ذو العجلات الى الوراء .. قام من مكانه الى النافذة ..


فتحها بقوة ذعر على اثرها العصفور الصغير وطار مرتبكا بعد ان ارتطم جناحاه بغصن الشجرة .. كاد يسقط على اثرها .. الا انه استطاع التحليق غاضبا.


ضربت وجه احمد قطرات ناعمة من المطر المتطاير وقبلته نسمات خفيفة باردة جعلته يأخذ نفسا عميقا ادخل بعض الهدوء الى روحه القلقة..


مد بصره الى بعيد متذكرا ذاك الحلم الرائع الذي كان يراود افكاره ويجعل اوقاته سعيده .. ولكن كل شيء الان تلاشى واصبح سرابا ..


اليوم يحس بانه يسيرفي متاهات بعيدة ومتشعبة كلها ظلام لا يعرف أين تقوده ..


وتذكر تلك الرسالة التي اعتادت مرسلتها ان تعطرها بعطر الياسمين وترسلها اليه كل اسبوع وتساءل مع نفسه:


،،لا بد ان تكون ( منار ) صاحبة الرسالة .. نفس الاسلوب نفس الكلمات التي كنا نهمس بها لبعضنا ..


لا بد ان تكون هي ،، عاد الى مكتبه بعد ان اغلق النافذة .. وفتح جرار المكتب واخرجها ففاح عطرها في الغرفة .. انه نفس العطر الذي يحبه وتحبه .. عطر الياسمين الذي يذكره بتلك اللحظات الجميلة من سنين عمره .. تلك الامال التي كانت في يوم ما كبيرة .


اعاد قراءة الرسالة من جديد .. لم يعرف عدد المرات التي قراها فيها : لان هناك شيئا ما يشده اليها ..


شيء يجعله يتلهف لرسائل تلك المرأة التي تبدو وكانها تعيش في اعماق اعماقه وتدخل اسرار حياته...تكشف بكلماتها كل مكونات قلبه الخافيه تعرف ما يريد ان يكتب .. ولمن يكتب.


كان ( احمد ) يكتب للامل .. للحياه .. فلما تلاشى الامل اخذت كلماته تبكي .. وحروفه تنوح بعد ان تشعب اليأس فيها.. النجم الذي كان يتلألأ في سماء حياته.. انطفأ .
القمر الذي كان يبتسم له كل ليله .. غاب عنه حجبته الغيوم الكثيفة فأصبحت كل لياليه مظلمة ومخفية
البلبل الذي كان يغرد له اجمل الالحان .. طار الى مكان لا يعرفه .. الورده العطرة التي كانت متفتحة في رياض حياته تعبق روحه بشذاها قطعت عن غصنها فذبل وكاد ينحني وينكسر لولا بقيه من صمود. تعجب هو نفسه له .. فاصبحت السيجارة والقلم الحزين رفاق ليله الطويل .
وتأتي رسالتها هذه تطلب فيها ان يكون الامل طريقه .. كتبت له :
( وما دام الغصن شامخا .. فستورق الف زهرة .. وزهرة )
كلمات لا يتذكر بالضبط متى كتبها .. تعيدها عليه .. اذن لا بد ان تكون هي ( منار ) ذاك العصفور الذي هرب من غصنه وحط على اخر .. بعيد .. تلك التي خانت اجمل كلمات العشق .. خانت كل العهود


من اجل ماذا ..؟ ربما من اجل حفنه من الدنانير او من اجل بضعة قطع من الجواهر.
او ربما من اجل اشياء اخرى والان تعود لتكتب له عن الامل ..! .. والاحلام ..؟


اي امال .. اي احلام!!


اه يا عطر الياسمين.. ماذا فعلت بك السنين؟ ...


ردد مع نفسه :


ربما كانت هي .. او ربما كانت احدى قارئات المجلة وما اكثر رسائلهن .. ربما ...


مرت فترة طويلة على اخر رسالة معطرة وصلته من تلك المرأة التي تذيل رسائلها المطبوعة بكلمة ( عطر الياسمين ) وتساءل خلال هذه الفترة في قلق عن سبب رسائلها وعيناه تتفحص وتفتش بتلهف اكداس الرسائل التي تصله اسبوعيا من قراء المجلة ..


ولكن لا اثر لأي شيء منها.



وفي يوم وهو جالس في غرفته وامامه مجموعة من الرسائل .. والاوراق ..وبين شفتيه تحترق سيجارته واعقاب كثيرة تملا جوف ذاك الذئب الجائع وبين يديه قلم ينفث دموعه الحزينة على الورق..


طرق الباب ودخل ساعي البريد يحمل رساله قال ان احدهم جاء بها اليه وطلب ان يوصلها اليه بالسرعة الممكنة لأهميتها وذهب مسرعا .. وتناولها منه بعد ان شكره .. خرج الساعي واغلق الباب خلفه ..



تفحص المظروف .. والعنوان المكتوب عليه .. احس ان الخط ليس غريبا عليه..
انه نفس خط ( منار ) ردد مع نفسه في قلق : يا الهي لا بد انها هي.


اخذت دقات قلبه تسرع على غير عادتها .. وارتعشت يداه .. اضطرب كيانه كله وهو يفض المضروف
ويخرج الرسالة فوقعت عيناه على ( عزيزي ) .. تملكه نوبه من الغضب العنيف .. رمى الرسالة الى جانبه ..
تناول نفسا عميقا من سيجارته:


الخائنة .. القاسية .. ماذا تريد مني الان بعد ان هدمت ذاك الصرح الجميل الذي بنيته لها ..


وتاتي الان وتقول عزيزي!!..


اي عزيز هذا الذي جعلت احلامه كوابيس مزعجة ..


لأمزق رسالتها وارميها في سلة المهملات.
تناول الرسالة هم يمزقها .. تريث قليلا .. وقرر ان يقراها قبل ان يمزقها .. وعاد من جديد يفتحها واخذت عيناه تتفحص الكلمات .. ارتسمت على محياه الدهشة الممزوجة بالفزع ..


وتجمعت الدموع في عينيه .. كتبت له :


عزيزي .. لا تجعل طيور الهمّ تعشعش داخل كيانك .. اطرد الكوابيس اليأس واشعل شموع الامل ..


لتنير للناس دروبهم فشمعتي اخذت تذبل وهي الان تحتضر وتنتظر لحظة الانطفاء..


اناشدك بحق تلك الكلمات الجميلة التي كنت تتغنى بها لي وقوافي الغزل الرائعة التي نظمتها من اجلي ..


تلك الحكايات الرائعة الجميلة ..


اكتب للامل واطرد اليأس ..فالأمل ياعزيزي يجعل للدنيا طعما ونكهة رائعة ..


لحظات قليلة ويسكت القلب الذي تسكن فيه .. فباسم هذه اللحظات ان كان لي في القلب بقية من الذكرى ان تكون كلماتك للناس الذين ينشدون الحياة الجميلة .. للمحبين الذين يعانون الشقاء وعذاب البعد ..


اجعل كلماتك لهم كالبلسم الشافي للجراح.. قطرات الدمع التي سالت فوق كلماتي هذه واختلطت مع حبر قلمي تنبع من اعماق اعماقي ..

وحبك اثمن ما املك ..

ولكن القدر؟ الذي ابى ان تدوم سعادتنا اصابني بداء ليس له علاج .. ولا منه شفاء.. هربت من حياتك من اجل سعادتك .. هربت من حياتك ولكنك لم تهرب من حياتي لانك حياتي.


اقرأ كل ماتكتبه فاحس بانك تكتب لي وحدي..تحملت مرارة البعد وعذاب الشوق فكان اصعب علي من عذاب المرض .. حاولت ان اعيش واياك على الورق وتناقشنا على صفحات المجلة كثيرا ..


ذبلت رسائلي التي كتبتها ( عطر الياسمين ) ذاك العطر الذي كنت تهواه وتعشقه وتكتب له اجمل الكلمات ..


كنت اكتب لك عن الفرح وعن السعادة وعن الامل والاحلام الجميلة الرائعة ..

كل كلماتي تلك كانت دموعا تنبع من اعماق روحي وجراحها تنزف كل الاوقات والان وانا في هذه اللحظات الاخيرة من عمري اكتب لك حقيقة لا توجد سواها..؟ لم يكن هناك فارسا اخر لاحلامي غيرك..
ولم يكن هناك عشا أدفأ من عشك. ولم تكن هناك عينان تغوص بهن احزاني اعظم من عينيك ..
ولكن كان هناك الموت الذي لن تستطيع قهره. كان السرطان الذي يسري في دمائي وينهش جسدي.؟
وينتشر فيه كما تنتشر النار في الزرع اليابس .
والان يا رفيقي الذي كان لي النور في حياتي المظلمة ..انت يا دمعتي .. وآهتي .. يا كل شيء ..
اودعك فقد حانت لحظة الوداع وقلمي اخذ ينفث دموعه على ورقتي.. ويكتب باعياء كقلبي العليل المتعب..الوداع .. تذكر انك كنت اخر طيف يزورني .. فمن اجل ذكراي .. ومن اجل حبي لك اكتب للأمل واترك اليأس .. وداعا يا اعز ويا اغلى انسان وداعا .. وداعا..


فلم يتمالك نفسه فأجهش بالبكاء واخذت دموعه تتساقط بغزارة .. رفع راسه فتراءت له من بين الدموع ذاك الوجه الجميل وهو يبتعد عنه قليلا.. قليلا . ضرب بقوة نفاضة السجائر فوقعت على الارض وتناثرت الى قطع صغيرة صاح بصوت عال ..
يالها من حقيقة قاسية .. ظلمتك وقسوت عليك وما عرفت انك انبل واعظم امراة عرفتها نفسي.
اه ايها الزمن ... ماذا فعلت بالامل؟
ايها الزمن القاسي .. لماذا حكمت علي ان اعيش كل ايامي بعدها بلا احلام..
اه ايها الزمن الذي لا يرحم لماذا سرقت مني الحياة؟؟؟
سامحيني فقد ظلمتك وانتظريني فانا الان في طريقي اليك... الحياه بعدك ضياع.. والعمر بعدك هباء..
انت الشمعة التي كانت تنير طريقي فلما انطفأت بت لا اعرف اين اضع قدمي ..
برقت في خاطره فكرة..اسرع فتناول زجاجة حبوب مهدئة كان يستعملها في الفترة الاخيرة .. وضع كل مافيها في فمه وشرب كوبا من الماء .. دارت به الارض وتراقصت الاضواء والجدران.. اهتز امامه كل شيء . وسقط لا يعي شيئا.


فتح عينيه بصعوبة فتراءت له الالوان باهتة والوجوه التي امامه كانها اتيه من بعيد .. من وراء ضباب كثيف .. وشيئا فشيئا . اخذت تنكشف له تلك الوجوه على طبيعتها .. واستطاع تمييز بعضها .. ابتسم الطبيب بارتياح فقد تجاوز مرحلة الخطر الذي كان على حافة الوقوع في هاويته .. فمنذ يومين وهو يصارع الموت .. تحرك بصعوبة في فراشه .. واحس ببعض الالام في كل جسده.. همس وكانه يخاطب نفسه فخرج وته ضعيفا يكاد لا يسمع: اين انا ؟ ومن الذي جاء بي الى هنا ؟ .. لماذا لم تتركوني الحق بها ؟.. لماذا .. لماذا ..؟
بللت الدموع وجهه الشاحب المصغر,, فسأله الطبيب قائلا :
اهدأ يا صديقي .. لماذا اليأس اذا كنت تملك هذا المقدار من الحب في قلوب الناس لماذا لا تسعدهم .. لماذا تريد لهم الشقاء؟


فان لم يكن الى نفسك فمن اجل اولئك الذين يحبوك بهذا القدر.. لانهم الامل .
هدأ قليلا وهو يرى باقات الزهور تملاء غرفته من أناس لا يعرفهم غير انهم يعرفونه من خلال كتاباته التي كانت تحدثهم عن الامل والحياة والاحلام الورديه..
خرج من في الغرفة.. وتركوه وحيدا ... مد يده المرتعشة ..
وبصعوبه تناول احدى باقات الزهور القريبه من سريره قرأ فيها:
( الى من زرع الامل في حياتي .. وطرد طيور الهم من افكاري اهديك تمنياتي القلبيه بالشفاء ..
فما دام الغصن شامخا .. فستورق الف زهرة .. وزهرة ) قارئة قديمة.
ظل ممسكا بالبطاقة.. مد بصره بعيدا نحو السماء الصافية وذهب الى ما وراء المسافات البعيدة .. دخل عوالم الامتناهيات وبرفقة طيفها وكلماتها الاخيرة .. تطالبه ان يكتب ويعيش للامل ولا يجعل اليأس يطغي على افكاره .. تذكر انها تطلب منه ذلك .. ان لم يكن من اجل نفسه .. فمن اجلها هي :


( اه مادام الغصن شامخا فستورق الف زهرة .. مادام الامل باقيا فستظل الشموع تظيء .. فمن اجل تلك الشمعة التي انطفئت ساشعل الف شمعة .. واجعل كل الكلمات التي اكتبها قبسا واغاني امل تفرح لها كل القلوب )


مسح دموعه المتساقطة .. ودب في جسده خدر لذيذ واغفاءة كعطر الياسمين اثقلت جفناه .. واستسلم ليغط في نوم عميق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغريب
عضو مبدع
عضو  مبدع


عدد المساهمات : 1527
تاريخ التسجيل : 01/10/2009
الموقع : ارض الله

مُساهمةموضوع: رد: (( عطر الياسمين))   السبت فبراير 13, 2010 6:42 pm

رائعة ومميزة ومتالقة دائما
يا تالا ،
المشكلة اننا نردد دائما
(( لا ياس مع الحياة ولا حياة مع الياس ))
وفي الحقيقة ان الياس يسيطر علينا
تحياتي الك وتقبلي مروري






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تالا
مشرفة مميزة
مشرفة  مميزة


عدد المساهمات : 2685
تاريخ التسجيل : 05/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: (( عطر الياسمين))   السبت فبراير 13, 2010 6:48 pm

كم اسعدني توجدك ....


لقد ..


زدتها عطرا واشرقة...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همسة ملاك
مشرفة مميزة
مشرفة  مميزة


عدد المساهمات : 5852
تاريخ التسجيل : 07/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: (( عطر الياسمين))   السبت فبراير 13, 2010 6:55 pm

قصه حلوي كثير ومأثره لكن هكذا هي الحياه

شكرا الكــــــــــــــــــ

______________________________________________________

______________________________________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سونا
شاعر مميز
شاعر مميز


عدد المساهمات : 3347
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
العمر : 26
الموقع : حيث اكون

مُساهمةموضوع: رد: (( عطر الياسمين))   السبت فبراير 13, 2010 7:11 pm

ياااااه
كم تحترق الشمعه وتتفانى لتضيءالعتمه ..
وكم نحاول كثيرا ان نزرع الحب والامل في قلوب من حولنا ..
في ذات الوقت الذي يسكننا اعظم الم ..
وكم نسعد في اهداء الامل ..في حين يكون الياس رفيق ايامنا ..
وما احلاها من لحظات حين نحقق نجاحا متمثلا بسعادة الاخرين ..
وكما قال اخي الغريب ..فنحن دائما نردد ان لا ياس مع الحياه ولا حياة مع الياس
بينما تسكننا الف الف علامة استفهام ..لا نجد لها الجواب ..
تحياتي تالا على القصه االرائعه ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تالا
مشرفة مميزة
مشرفة  مميزة


عدد المساهمات : 2685
تاريخ التسجيل : 05/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: (( عطر الياسمين))   السبت فبراير 13, 2010 7:55 pm

عزيزتي سونا .,..


كم اسعدني مرورك العاطر ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: (( عطر الياسمين))   الأحد فبراير 14, 2010 6:41 pm



قصة رائعة ومؤثرة جدا

^^
^^^
^

ضع ألأمل نصب عينيك فلا حياة مع اليأس

المتفائل يقول ان كأسي مملوءة إلى نصفها .. والمتشائم يقول ان نصف كأسي فارغا ..

شتان بين الثريا والثريا .. فاليأس طريق سهل لا يسلكه إلا العاجزين ..

تحياتي لك تالا ومشكورة على القصة الجميلة

^^^^
^^
^
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تالا
مشرفة مميزة
مشرفة  مميزة


عدد المساهمات : 2685
تاريخ التسجيل : 05/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: (( عطر الياسمين))   الأحد فبراير 14, 2010 9:06 pm

سكون..

تسملي عمرورك الرقيق .....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
(( عطر الياسمين))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لحن الكلمات :: الزاوية الأدبية :: القصَّة-
انتقل الى: