لحن الكلمات
الزائر الكريم، أنت لم تقم بالتسجيل عندنا.. ويشرفنا انضمامك لأسرتنا، لتكون واحدًا منّا. إن كنت تتوفر على رصيدٍ مسبق نرجو أن تقوم بتسجيل الدخول.



 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قرية خربة لد العوادين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الظاهر بيبرس
عضو فضي
عضو فضي


عدد المساهمات : 370
تاريخ التسجيل : 24/09/2009
العمر : 40
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: قرية خربة لد العوادين   الأحد مارس 07, 2010 4:33 pm

[right][size=24]لد العوادين

قرية عربية تقع إلى جنوب حيفا، وجنوب غرب الناصرة. , وتبعد عن حيفا قرابة 35,5 كم وتسمى " لد العوادين" أيضاً.

أُنشئت خربة لد في منطقة سهلية في مرج ابن عامر على ارتفاع 75 م عن سطح البحر، ويمر منها نهر المقطع على بعد كيلو متر واحد شرقيها، وعلى بعد 1,5 كم إلى الشمال منها،ويشكل الحد بين قضاء حيفا وقضاء الناصرة في هذه المنطقة. وفي الجزء الشرقي من أراضيها يقع قسم من مستنقع قويطر.

وتقع عين أم القلايد في جنوبها الغربي على بعد 3,5 كم، وعين العليق على بعد 3 كم غربها. وفي أراضي القرية بئر كفرية ( رومانية) تقع في جنوب شرق القرية مباشرة، وكان السكان يعتمدون عليها في الشرب والأغراض المنزلية.

والقرية من النوع المكتظ، فقد كان فيها عام 1931 زهاء 87 مسكناً بنيت من الحجارة والإسمنت ، أو الحجارة والطين، وفي عام 1945 بلغت مساحتها 52 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً.

بلغ عدد سكان خربة لد، ومنهم عرب العوادين 451 نسمة 1931 ( كان عدد عرب العوادين 4,3 نسمة في عام 1922 )، وارتفع الى 640 نسمة في عام 1945 .

كان في القرية جامع، ولم يكن فيها مرافق أخرى. وقد قام اقتصادها على تربية المواشي والزراعة، وأهم المزروعات الحبوب بأنواعها. وفي موسم 1942 / 1943 كان في القرية 110 دونم مزروعة زيتوناً منها 100 دونم لم تكن تثمر آنئذ.

شرد الصهيونيون سكان القرية العرب ودمروها في عام 1948 .


/size]
تاريخ لد العوادين - مقالة كتبه فخري محمد اليعقوب

[size=12]قرية لد العوادين
(خربة لد)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وأصحابه أجمعين وبعد:
في الذكرى الستين لإخراجنا من بلادنا فلسطين قسرا من قبل الجماعات الصهيونية الغازية وبمساعدة بريطانيا الخبيثة وددت أن اكتب هذه العجالة عن بلدتي( لد العوادين) أو كما تسميها الجغرافيا والخرائط (خربة لد ) وذلك قبل أن يلحق الجيل الثاني بآبائهم الجيل الأول وحتى يتذكر ولا ينسى الجيل الثالث من أبنائنا هذه البلاد الغالية ليظلوا شوكة في حلق أبناء القردة والخنازير من اليهود وأسيادهم الأمريكان يجاهدون في سبيل الله بالنفس والمال والقلم حتى تعود بإذن الله إلى حياض المسلمين مع بقية البلدان الفلسطينية وعلى رأسها مسرى رسول الله عليه الصلاة والسلام (القدس الشريف ).

إن تاريخها بلدتنا( لد العوادين ) مرتبط بالصحابي الجليل دحيه بن عامر الكلبي الذي يرقد في جبل الدحي شرق بلدتنا والذي يفصل مرج ابن عامر عن غور بيسان شرقا لذا سمي المرج العظيم مرج ابن عامر باسم هذا الصحابي ، حيث تقع بلدتنا لد العوادين في مكان القلب من هذا المرج الواسع الذي يمتد من جبل الدحي شرقا حيث مستعمرة العفولة الصهيونية التي أقيمت بمساعدة بريطانيا الخبيثة بعد الحرب العالمية الأولى والناصرة شمالا وجنين جنوبا وحيفا في الشمال الغربي .
اذكر كل هذا وأنا صغير ولا زلت اذكرها ولن أنساها أبدا حتى تعود الحقوق إلى أهلها بإذن الله ولا ولن تعود بالمفاوضات العبثية ولا بالأمم المتحدة ولا بغيرها، لن تعود إلا بالجهاد في سبيل الله كما ذكر ذلك سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ووعدنا بذلك قبل يوم القيامة وذلك حتى نعود لديننا ونرفع راية الجهاد عالية خفاقة .
وختاما اسأل الله سبحانه وتعالى أن تكتحل عيوننا برؤيتها قبل الممات وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وأصحابه أجمعين .


فخري محمد عبد القاسم العوادين
يوم الخميس 15-5-2008
الموافق 10-5-1429 هـ


قريتي :

في فلسطين تقع قريتي وبالتحديد في شمالها إنها( لد العوادين) حيث يلفها المرج العظيم من جميع الجهات و يحتضنها مرج ابن عامر كما تحتضن الأم وليدها أما نهر المقطع فيحميها من جهتها الشرقية والشمالية، هذا الموقع العظيم والمقدس جعلها مهوى أفئدة الغزاة شذاذ الآفاق أبناء القردة والخنازير حيث أحيطت بالمستعمرات اليهودية من جهاتها الثلاث شرقها وشمالها وغربها فأصبحت مخنوقة إلا من جهتها الجنوبية فلا مفر ولا منجى من اليهود إلا تلك الجهة. وقبل أن أغادر هذه المعلومة أقول بان هذه المستعمرات الصهيونية قد اشتريت أرضها من النصارى الذين ملكوها بمؤامرة بريطانية بعد سقوط الخلافة العثمانية وهي أرض ميرية للدولة العثمانية سجلت وطوبت بأسمائهم حتى يتنازلوا عنها بيعا لليهود وليقال بان أهل فلسطين قد باعوا أراضيهم مثل مرج ابن عامر و حاشا لله أن يبيع أهلها أرضهم والدليل موجود عند بني صهيون فأرض قريتنا لم يبع أهلها منها مترا واحدا لليهود الملاعين ومن هؤلاء النصارى الذين أذكرهم كما كان يقول لي والدي رحمه الله (( سرسق والحداد وجبور وغيرهم )).



الموقع والحدود:

حدودها شرقا مستعمرة العفولة التي تبعد عنها من 3 إلى 4 كيلو مترا وشمالا مدينة الناصرة التي تربى فيها السيد المسيح عليه السلام حيث تبعد عنها 15كيلو مترا وفي الشمال الغربي مدينة حيفا حيث تبعد عنها 30 كيلو مترا وجنوبا مدينة جنين حيث تبعد عنها من 20 إلى 22 كيلومترا تقريباً .
وقد سميت لد العوادين نسبة إلى العشيرة التي تقطنها وتمييزا لها عن مدينة اللد وفي كتب الجغرافية ذكرت ( خربة لد ) وذلك لأنها أثرية فيها آثار كثيرة وفيها أيضا بئر قديم يسقي جميع أهل القرية لوجود نبع عذب داخله ، وفي الشمال الغربي منه آثار قديمة وقد أجريت حفريات عظيمة من قبل الصهاينة بعد الاحتلال حتى يكتشفوا المخبوء في الأرض ويقع غرب هذه القرية تله تسمى (الحصماصة) وفيها قبر للشيخ محمد اللداوي وقد بنيت فيها مدرسة عام 1947 م وقد درست فيها الصف الأول الابتدائي ، أما في غربها فتقع (خربة أم القلايد) وهي قرية أثرية رومانية كما يقال ، وقريب منها (الحزرية) كانوا ينقلون منها الحصمة للبناء وهي أثرية أيضا ، أما جنوبها فيقع (مطار مجدو) الذي لايبعد عن القرية إلا كيلومترا واحدا اقتطعته بريطانيا لطائراتها بعد سقوط الدولة العثمانية ولا زاال هذا المكان يقيم فيه الصهاينة سجنا لأبناء فلسطين .
وفي جنوبها الغربي تقع قرية أثرية تسمى( تل الذهب) وغربها يقع (تل المتسلم أو مجدو).

ويقال في هذا المرج سوف تقع مذبحة اليهود بإذن الله تعالى وهي معركة هرميجدون وهذا مصداق قول النبي صلى الله عليه وسلم حيث يقول لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتل المسلم اليهودي ويختبئ اليهودي وراء الشجر والحجر فينادي الشجر والحجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فاقتله إلا شجر الغرقد فانه من شجر اليهود أو كما قال عليه الصلاة والسلام .
والجدير بالذكر أن الذين زاروا فلسطين في هذه الأيام يقولون بان اليهود يكثرون من زراعة شجر الغرقد في شوارعهم وهو شجر العوسج المعروف .

وقد حفرت بريطانيا قناة اصطناعية لتجميع المياه من مرج ابن عامر بين لد العوادين ومطار مجدو وأوصلت هذه القناة بنهر المقطع شرق القرية وكانت تسمى هذه القناه ( المر) عند أهل القرية حتى تنتقل جميع مياه الينابيع في المرج إلى هذه القناة .
وفي الشمال الغربي من قرية لد العوادين تقع قرية المجيدل المعروفة وأهلها من العرب الفلسطينيين المسلمين ، أما قرية زرعين المشهورة فتقع في الجنوب الشرقي من قريتنا وبينهما حصلت معركة عين جالوت التاريخية التي قهر فيها التتار من قبل المماليك.

واقرب قرى منطقة جنين لها قرية زبوبة في جنوبها .
والجدير بالذكر أن قريتنا كانت تتبع إداريا لحيفا وليس للناصرة أو جنين مع أنهما اقرب إلينا
من حيفا ، وفي غربها تقع قرية المنسي وقرية اللجون المعروفتان على الخط الإسفلتي الواصل بين جنين وحيفا ، أما قريتنا فلم يصلها خط إسفلتي بل طرق برية لذلك كانت في فصل الشتاء شبه معزولة عن غيرها .

السطح والتضاريس:

إنها القرية الحالمة الوادعة خصبة الأرض عذبة الهواء يلفها المقطع بذراعيه بعد أن يرويها من مائه كما تروي الأم وليدها من ثدييها ، موقعها على تلة ليست بالعالية أثرية كما يقال عنها لذا سميت ( خربة لد ) وكلمة خربة في فلسطين تعني ارضا أثرية وخاصة في عهد الرومان وما قبلهم ، بئرها القديم ذو ماء غزير والدليل أن الصهاينة قد وضعوا عليه المواسير الضخمة وسحبوا ماءه إلى جهات أخرى من فلسطين المحتلة ، أما منطقة ( البصة ) جنوب وشرق البئر فأينما حفرت أمتارا بسيطة يخرج الماء عذبا رقراقا وقد كانت الأغنام والأبقار التي يمتلكها أهل القرية تسقى من عيون محفورة ، وفي هذه المنطقة كان لكل واحد من الرعاة عين خاصة به .
وأيضا في الجانب الزراعي كان فيها عدد من البساتين التي تحتوي على جميع أنواع الأشجار وأكثر أراضيها كانت تزرع بالمحاصيل الشتوية كالقمح والشعير والبقوليات أو المحاصيل الصيفية كالذرة والسمسم والخضار البعلية.



السكان:

غالبية سكان لد العوادين من عشيرة العوادين التي نسبت لها القرية وكان عدد سكانها في عام 1948 م يقارب الألف نسمة حيث تكالبت عليهم قوى الشر والطغيان من اليهود وأتباعهم من المستعمرات المحيطة بها وهجروا قسرا منها بظلام الليل إلى منطقة جنين حيث انتظروا العودة لها لكن بدون جدوى ، وقد رفضوا الإقامة في المخيمات حتى ترك غالبيتهم منطقة جنين متوجهين إلى اربد حيث يقيمون ألان في منطقة المنارة غرب اربد ، وعشيرة العوادين تضم عددا من العائلات وهي ( اليعقوب ، الزريق ، أبو خرمه ، الشهاب ، الحماد ، السموري ، القطيش ، العباد ، العواتيق ، البزايعة ، الطيار ، الحسن وغيرهم ) وبعض العائلات التي أقامت معهم في لد العوادين كبعض الفلاحين ، وغالبية هؤلاء يقيمون في اربد كما ذكرت آنفا وبقي منهم ثلاث عائلات في منطقة جنين في الضفة الغربية وبعض العائلات في منطقة الأغوار في المشارع وكريمة وقليل منهم في مخيم سوف في جرش ، أما أكثر شبابها فقد هاجروا إلى ألمانيا الغربية ولا زال عدد كبير منهم يقيم هناك منذ عام 1960 م بعضهم اخذ الجنسية الألمانية والآخر يحمل الإقامة الدائمة كما هاجر بعض الشباب إلى السويد والدنمارك والنرويج لضيق الحال وخاصة في السنوات الأخيرة .

كما لابد أن اذكر أن بعض العائلات من العواتيق هاجروا إلى الجولان في سوريا ولا زال عدد منهم في مدينة درعا السورية .

أما الأصول فيعود أصلهم إلى عشيرة بني صخر شرق الأردن فخذ (الجبور) حيث هاجر عواد لسبب ما وأقام عند عرب التركمان وتزوج منهم لذلك عدهم البعض من عرب التركمان والصحيح أن كبار بني صخر يعرفون أن عواد من الجبور قد هاجر إلى فلسطين وبقي بها.

وهنا لابد أن أذكر مفخرة لهذه البلدة حيث جاء إلينا الشيخ عز الدين القسام رحمه الله وأتباعه عندما هجروا من قبل فرنسا الغازية لسوريا ، فاستقبلهم أهل البلدة استقبالا حافلا فكانوا يزرعون الأرض بالخضروات وخاصة البطيخ والشمام.


كما كانوا يعلمون أبناء البلدة القراءة والكتابة والحساب وقراءة القران الكريم وكانوا أيضا يدربونهم على حمل السلاح وملاقاة الأعداء ويغرسون فيهم روح الجهاد في سبيل الله انتظارا لليوم الموعود مع اليهود في حرب قادمة وفعلا كان الرعيل الأول من أبناء قريتنا قد التحقوا مع المجاهدين في حرب 1948م ضد الصهاينة المغتصبين وكنت أحفظ منهم نشيد الحنين إلى سوريا :

أنــت ســـوريا بـــلادي أنــت عنــــوان الفـخــاما

وكانوا يرددونها يوميا وكذلك طلائعهم في كل صباح ومساء حتى لا ينسوا بلادهم بلاد الشام ويستعدون لحرب فرنسا وبريطانيا وكنت أحفظ النشيد كله مع أخي الأكبر حيث كان يدرس عندهم في الكتاب قبل أن تفتح المدرسة الحكومية وكانوا يتمثلون بقول الشاعر :

بلادي وان جارت علي عزيزة
وأهلي وان ضنوا علي كرام

وقد سبقهم الشيخ القسام وكان قدوة لهم حيث استشهد في معركة غير متكافئة ضد الانجليز في أحراش يعبد قرب مدينة جنين التي لا تبعد عن بلدتنا كثيرا في عام 1935 م .

مرافقها:

المرفق الأول : بئر قديم اثري يشرب منه أهل القرية وكانوا يخرجون الماء بالطريقة البدائية نشلا بالدلاء ويحملونها على رؤوسهم بجرار الفخار ، وفي السنوات الأخيرة بني حاووز عند البئر أو خزان ماء كبير لجمع مياه البئر الفائضة فيه لاستعمالها عند الضرورة وبقي هذا الحاووز حتى احتلها اليهود ولا ادري هل بقي إلى اليوم أم هدمه الطغاة .

المرفق الثاني : المسجد ويقع في وسط البلدة يصلي فيه السكان الصلوات الخمس وصلاة الجمعة كما وظف إمام في المسجد اسمه الشيخ محمد كان يعلم الصغار في كتابه القراءة والكتابة والقرآن والحساب وقد درست عنده قبل الصف الأول وقبل أن انتقل للمدرسة الحكومية عام 1948 م حيث لم أكمل الصف الأول وأخرجنا قسرا من قبل العصابات الصهيونية في أيام الحصاد قبل نهاية الدراسة .

المرفق الثالث : المدرسة وهي عبارة عن غرفة كبيرة مبنية من الحجر في منطقة الحصماصة تضم الصف الأول والصف الثاني ، وكان يدرس فيها معلم معين من قبل الحكومة واسمه الأستاذ احمد لا زلت اذكر اسمه .

المرفق الرابع : المقبرة التي تقع شمال القرية وتضم قبورالاباء والاجداد والأمهات حتى يومنا هذا .

المرفق الخامس : ارض مشاع جنوب وشرق بئر الماء تسمى البصة تتجمع فيها المياه الكثيرة حيث يحفر فيها رعاة الأغنام عيون ماء تمتلئ حتى تستغل في فصل الصيف لتشرب منها الأغنام فكان لكل راع عين خاصة به ويزرع حولها الخضار الصيفية كالبندورة والباذنجان والملوخية والفلفل ولا زلت أذكر ذلك لأني رأيته رأي العين ولن أنساه .

المرفق السادس : الحزرية وهي منطقة غرب القرية أرضها مليئة بالحجارة الصغيرة(الزفزف) حيث كانوا ينقلون منها الحجارة للبناء .

وقد ذكر اسم القرية والتعريف بها في الموسوعة الفلسطينية باسم خربة لد أو لد العوادين في صفحة رقم 338 في المجلد الثاني .


الآثار:

الأثر الأول: البئر الأثري القديم وقد تكلمنا عنه سابقا.

الأثر الثاني : تلة شمال غرب البئر وربما تكون مكان الخربة القديمة أرضها رمادية وقد بدأت الحفريات فيها بعد الاحتلال الصهيوني ويقال أنهم استخرجوا منها آثارا رومانية متعددة ولا زالت فيها الحفريات إلى يومنا هذا .

الأثر الثالث : تلة الحصماصة غربي القرية وفيها قبر قديم يسمى الشيخ محمد اللداوي وبنيت في أرضها المدرسة قبل عام 1948م وكان معظم الأهالي يحلفون بهذا الشيخ وهذا تقليد أعمى مناف للشريعة لعدم المعرفة بالحكم ، وأيضا كانت بريطانيا تشجع على الخرافات والابتعاد عن الدين الحق .

الأثر الرابع : خربة أم القلايد غرب القرية وهي عبارة عن قرية قديمة وربما تكون رومانية أيضا فيها آثار قديمة وتصل أراضي القرية إليها وتعتبر من مرافق لد العوادين الشهيرة .

العادات والتقاليد:

تعتبر عشيرة العوادين من العشائر المعروفة في مرج ابن عامر واصلها بدوي ينتمي كما قلت سابقا إلى عشيرة الجبور من بني صخر لذا فهم مشهورون بالكرم والسخاء بين القبائل والقرى المجاورة ، وهي صفة بدوية أصيلة. كما أن من جاورهم أو سكن أوعمل عندهم عاش عزيزا بينهم وأصبح واحدا منهم والدليل أن أناسا كثيرين من غير العوادين سكنوا واستقروا في لد العوادين لما لقوا من ترحاب ودفء في المعاملة .

كذلك فهم عصبة واحدة ووحدة متآلفة لايستطيع أحد أن يفرقهم وشيمتهم الوحدة والتآلف بين غيرهم ونخوتهم على غيرهم (عيال الشايب)، والشايب هو قاسم اليعقوب زعيمهم وشيخهم سابقا كانوا ينتخون به ويناديهم غيرهم بهذا النداء (وين عيال الشايب).
وقد انتصروا في السابق على غيرهم من القبائل بهذه النخوة.

أما الوحدة والألفة فحدث ولا حرج بين أبناء العشيرة فهم يفتخرون بأنهم لم يدخلوا المخيمات بعد الهجرة حتى هذا اليوم وذلك لان كبارهم أبوا على أنفسهم ذل السؤال والعيش على موائد وكالة الغوث الدولية بعد الهجرة فرجعوا لحياتهم البدوية بعد الهجرة من بيوت الحجر إلى بيوت الشعر كما كان أجدادنا كذلك ودليل وحدتهم أنهم سكنوا في مكان واحد فغالبيتهم كانوا في منطقة جنين ثم رحلوا إلى منطقة اربد ولا زالوا فيها وعدد كبير من شبابهم هاجروا إلى ألمانيا كما أسلفت سابقا وبدأوا بستة شباب ثم لحقهم بقية شباب العشيرة ويوجد منهم الآن أكثر من 300 شخص في بلاد الهجرة في ألمانيا وأوروبا.



جهادهم ضد اليهود :

شارك أهل القرية في محاربة العصابات الصهيونية وذلك منذ ثورة البراق في فلسطين واضطهدوا عدة مرات من قبل الحكومة البريطانية التي تحمي اليهود وعصاباتهم حيث تعرضت القرية عدة مرات للتفتيش عن السلاح وخاصة في عهد ثورة فلسطين من عام 1928 ؟ 1939 م واحتضنوا الثوار وخاصة جماعة عز الدين القسام وثورة عبد الرحيم الحاج محمد وقائده يوسف أبو درة ، حيث كانوا يقومون بالعمليات العسكرية والنسف ضد المرافق البريطانية والصهيونية ثم تكون لد العوادين ملجأ لهم وكانوا يقيمون في بيت مخفي عن الأنظار فرغت لهم خصيصا بعد العمليات الليلية وهي علية لوالدي محمد العبد رحمه الله ثم كان دور الجواسيس فجاءت عساكر بريطانيا فهدموا هذه العلية ليلا وكنت أرى حجارتها حتى عام 1948 م مكدسة أمام بيتنا.

كما شكل ثوار عام 1936 محكمة بهذه القرية، وكان سكان القرية يجمعون الأكل والماء للثوار وشارك بعض الشباب بالثورة من أهل القرية ضد اليهود والانجليز ، وقد استشهد بعضهم في مداهمات الأعداء مثل يعقوب الحسين ونزال السمير وغيرهم .

كما شارك شباب العوادين في الحرب ضد اليهود عام 1948 منهم أحمد عبد القاسم رحمه الله وانضم بعضهم لجيش فوزي القاوقجي والجيش العراقي مثل كامل أبو دويك رحمه الله وغيره . وامتدت مقاومتهم لليهود حتى بعد الهجرة منذ عام 1948 حتى عام 1956 .


الأملاك:

يمتلك أهل هذه القرية أكثر من خمسة الاف دونم في هذا المرج العظيم وفي هذه الأرض الخصبة التي لا مثيل لها في فلسطين إلا السهل الساحلي وأكثرها مسجل في دائرة تسجيل الأراضي في حيفا وربما انتقلت هذه السجلات من حيفا إلى غيرها، والبعض القليل أرض أميرية تابعة للقرية غير مسجلة فهي عامة لجميع السكان ، ولا زالت هذه الأراضي مسجلة باسم أصحابها والدليل أنه لم يقم عليها أي مستعمرة حتى الآن فاليهود لا يبنون إلا على الأراضي التي يمتلكونها بالبيع والشراء أو الأميرية التابعة للدولة ، وبقربها قامت مستعمرة على الأراضي التي لا يملكها الأهالي بل أراضي أميرية تابعة للدولة وأنا أتحدى أي إنسان يقول بان أهلنا باعوا أرضهم فأهلها من العوادين لم يبيعوا شبرا واحدا لأعداء الإنسانية من بني صهيون بل لا زالت ملكا لهم إلى يوم القيامة من ضمن أملاك المسلمين في الأرض المقدسة وهذه الأراضي كانت تزرع بالحبوب والخضروات وبعضها كانت مشجرة وكان فيها عدد من البساتين لأهل القرية حيث أنها تحتوي على جميع أصناف الفاكهة وغالبيتها تسقى بماء المطر إلا القليل بها آبار وينابيع لذا كان يملك أهل القرية الخيول والبغال للحراثة ويملكون الحصادات والحراثات كما كانوا يملكون الأبقار والأغنام حيث يرحلون بها في فصل الشتاء إلى الأراضي الجبلية كالروحة وغيرها .
وقد وردت أملاك هذه القرية في الموسوعة الفلسطينية بالمجلد الثاني ص:338 وقد ذكر فيها أن الأملاك تبلغ 3500 دونم دون الأراضي الميرية حول القرية مثل حرم البئر وأم القلايد والحصماصة والبصه والبيادر وأراضي البناء وغيرها ليبلغ المجموع أكثر من خمسة آلاف دونما كلها لا زالت باسم العوادين ولم يشتر منها اليهود دونما واحدا إنما اشتروا من النصارى الذين باعوا بمعرفة بريطانيا ورحلوا إلى لبنان .


الطرق:

تتصل قريتنا بما حولها بطرق برية لم تعبد لأن بريطانيا أرادات ذلك للقرى العربية في فلسطين حتى لا يتم الاتصال السريع بينها على عكس المستعمرات الصهيونية التي وصلتها بخطوط إسفلتية بالمدن لسرعة الوصول ولأغراض عسكرية عندما تحين الحرب بين العرب واليهود وقد حصل هذا في عام 1948م فكان اليهود أسرع اتصالا بغيرهم من العرب والمسلمين أثناء الحرب لذا فقريتنا تتصل بغيرها بشوارع ترابية فمن الشرق تتصل بالعفولة ويمر الطريق بنهر المقطع لذا يصعب الذهاب في فصل الشتاء ومن الشمال بالناصرة ومن الشمال الغربي بقرية المجيدل ومن الغرب بالمنسي واللجون والطريق يمر بالخط الإسفلتي الواصل بين حيفا وجنين ، ومن الجنوب بمطار مجدو عن طريق (المر) الواصل بنهر المقطع ، هذا عدا الطرق الزراعية الواصلة بالأراضي الزراعية للأهالي .

وختاما أسأل الله تعالى أن يوفق المسلمين للعمل بكتابه وسنة نبيه وان يوحدهم تحت راية الجهاد في سبيل الله لاستعادة الحقوق إلى أصحابها وليعانق الأقصى في القدس الحرمين الشريفين في مكة والمدينة.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تالا
مشرفة مميزة
مشرفة  مميزة


عدد المساهمات : 2685
تاريخ التسجيل : 05/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: قرية خربة لد العوادين   الأحد مارس 07, 2010 8:36 pm

سلمت ايدك ...




والله شكلو قسم منهم ما بعرفو وين هي القرية .


ويا ريت المدير يفتح النا قسم عن القري المهجرة


تقابل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغريب
عضو مبدع
عضو  مبدع


عدد المساهمات : 1527
تاريخ التسجيل : 01/10/2009
الموقع : ارض الله

مُساهمةموضوع: رد: قرية خربة لد العوادين   الإثنين مارس 08, 2010 8:37 pm

مشكور اخي الظاهر
على هذا النقل الاكثر من رائع
وانا شخصيا اول مرة بسمع فيها
هاي القرية
تحياتي الك
وتقبل مروري


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همسة ملاك
مشرفة مميزة
مشرفة  مميزة


عدد المساهمات : 5852
تاريخ التسجيل : 07/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: قرية خربة لد العوادين   الخميس مارس 11, 2010 12:39 am

شكرا الكـــــــ الظاهر بيبرس معلومات كثير رائعه عن هذه القريه

وانا كمان اول مره بسمع فيهااااااااااااا

طرح مميز كثيررررررررررر

______________________________________________________

______________________________________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قرية خربة لد العوادين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لحن الكلمات :: الزاوية الجغرافية :: بلادنا فلسطين-
انتقل الى: