لحن الكلمات
الزائر الكريم، أنت لم تقم بالتسجيل عندنا.. ويشرفنا انضمامك لأسرتنا، لتكون واحدًا منّا. إن كنت تتوفر على رصيدٍ مسبق نرجو أن تقوم بتسجيل الدخول.



 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عبد الله بن الزبير بن العوام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الغريب
عضو مبدع
عضو  مبدع


عدد المساهمات : 1527
تاريخ التسجيل : 01/10/2009
الموقع : ارض الله

مُساهمةموضوع: عبد الله بن الزبير بن العوام   الأربعاء أبريل 14, 2010 7:10 pm

عبد الله بن الزبير بن العوام

مقدمة
هو عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي.
وأمه السيدة: أسماء بنت أبي بكر الصديق.
وهو أحد العباد وأحد الشجعان من الصحابة وأحد من ولي الخلافة منهم يكنى أبا بكر
مولده:
ولد عام الهجرة وحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير وحدث عنه بجملة من الحديث
وهو يعد أول مولود للمسلمين في المدينة بعد الهجرة، وكان فرح المسلمين بولادته كبيرا، وسعادتهم به طاغية، لأن اليهود كانوا يقولون: سحرناهم فلا يولد لهم ولد.
ونشأ عبد الله بن الزبير نشأة طيبة، وتنسم منذ صغره عبق النبوة، وكانت خالته السيدة عائشة –رضي الله عنها- تعنى به وتتعهده، حتى كنيت باسمه، فكان يقال لها "أم عبد الله"، لأنها لم تنجب ولدًا..
قصة بيعته للرسول صلى الله عليه وسلم:
فعن هشام بن عروة، عن أبيه وزوجته فاطمة قال: خرجت أسماء حين هاجرت حبلى، فنفست بعبد الله بقباء. قالت أسماء فجاء عبد الله بعد سبع سنين ليبايع النبي -صلى الله عليه وسلم-، أمره بذلك أبوه الزبير فتبسم النبي -صلى الله عليه وسلم- حين رآه مقبلا، ثم بايعه..
أهم ملامح شخصيته:
1ـ كثرة حبه للعبادة بجميع أنواعها:
يروي عبد الملك بن عبد العزيز عن خاله يوسف بن الماجشون عن الثقة بسنده قال: قسم عبد الله بن الزبير الدهر على ثلاث ليال: فليلة هو قائم حتى الصباح وليلة هو راكع حتى الصباح وليلة هو ساجد حتى الصباح..
قال: وحدثنا الزبير قال: وحدثني سليمان بن حرب عن يزيد بن إبراهيم التستري عن عبد الله بن سعيد عن مسلم بن يناق المكي قال: ركع ابن الزبير يوما ركعة فقرأت البقرة وآل عمران والنساء والمائدة وما رفع رأسه..
وروى هشيم عن مغيرة عن قطن بن عبد الله قال: رأيت ابن الزبير يواصل من الجمعة إلى الجمعة فإذا كان عند إفطاره من الليلة المقبلة يدعو بقدح ثم يدعو بقعب من سمن ثم يأمر فيحلب عليه ثم يدعو بشيء من صبر فيذره عليه ثم يشربه: فأما اللبن فيعصمه وأما السمن فيقطع عنه العطش وأما الصبر فيفتح أمعاءه.
ـ وأخرج أبو نعيم بسند صحيح، عن مجاهد كان ابن الزبير إذا قام للصلاة، كأنه عمود.
وقال ابن سعد: حدثنا روح حدثنا حسين الشهيد، عن ابن أبي مليكة كان ابن الزبير يواصل سبعة أيام، ثم يصبح اليوم الثامن، وهو ألينا، وأخرج البغوي من طريق ميمون بن مهران: رأيت ابن الزبير واصل من الجمعة إلى الجمعة، وأخرج ابن أبي الدنيا من طريق ليث، عن مجاهد ما كان باب من العبادة إلا تكلفه ابن الزبير، ولقد جاء سيل بالبيت، فرأيت ابن الزبير، يطوف سباحة..
2ـ حبه الشديد للجهاد:
كان عبد الله بن الزبير وهو لم يجاوز السابعة والعشرين بطلا من أبطال الفتوح الإسلامية،وشارك في فتح إفريقية والأندلس والقسطنطينية... وفي فتح إفريقية وقف المسلمون في عشرين ألف جندي أمام عدو قوام جيشه مائة وعشرون ألف، وألقى عبد الله نظرة على قوات العدو فعرف مصدر قوته التي تكمن في ملك البربر وقائـد الجيش، الذي يصيح بجنده ويحرضـهم على الموت بطريقة عجيبـة، فأدرك عبـد الله أنه لابد من سقوط هذا القائد العنيـد، ولكن كيف؟ ... نادى عبد الله بعض إخوانه وقال لهمSad احموا ظهري واهجموا معي )...
وشق الصفوف المتلاحمة كالسهم نحو القائد حتى إذا بلغه هوى عليه في كرَّة واحـدة فهوى، ثم استدار بمن معه الى الجنود الذين كانوا يحيطـون بملكهم فصرعوهـم ثم صاحوSad اللـه أكبـر )... وعندما رأى المسلمون رايتهم ترتفع حيث كان قائد البربر يقف، أدركوا أنه النصر فشدّوا شدَّة رجل واحد وانتهى الأمر بنصر المسلمين... وكانت مكافأة الزبير من قائد جيش المسلمين ( عبد الله بن أبي سَرح ) بأن جعله يحمل بشرى النصر الى خليفة المسلمين ( عثمان بن عفان ) في المدينة بنفسه...
لم يكن غريبًا على من نشأ هذه النشأة الصالحة أن يشب محبًا للجهاد، فشهد وهو في الرابعة عشرة من عمره معركة اليرموك الشهيرة سنة (15هـ=636م) واشترك مع أبيه في فتح مصر، وأبلى بلاءً حسنًا وخاض عمليات فتح شمال إفريقيا تحت قيادة عبد الله بن سعد في عهد عثمان بن عفان، وأبدى من المهارة والقدرة العسكرية ما كفل للجيش النصر، كما اشترك في الجيوش الإسلامية التي فتحت إصطخر.
ولما حوصر الخليفة عثمان بن عفان في بيته سنة (35هـ=655م) كان عبد الله بن الزبير في مقدمة المدافعين عنه، وشهد موقعة الجمل مع أبيه الزبير وطلحة بن عبيد الله والسيدة عائشة –رضي الله عنها- ولما بويع معاوية بن أبي سفيان بالخلافة سنة (41هـ=661م) أحسن إلى عبد الله بن الزبير، واستماله إليه، وأكرمه، وكان هذا صنيعه مع كبار الصحابة وأبنائهم، وترتب على ذلك أن هدأت الأحوال واستقرت الأوضاع بعد الفتنة العارمة والرياح الهوجاء التي كادت تعصف بالدولة وتهدد أمنها ووحدتها، وقابل ابن الزبير هذا الإحسان والإكرام بن معاوية بحسن الطاعة والثناء عليه، واشترك في الغزوات والفتوحات التي قامت في عهده، فغزا إفريقية تحت قيادة معاوية بن حديج سنة (45هـ=665م)، وشارك في فتح القسطنطينية سنة (49هـ=669م) مع الجيش الذي قاده يزيد بن معاوية.
بعض المواقف من حياته مع الرسول صلى الله عليه وسلم:
وقد روى من غير وجه أن عبد الله بن الزبير شرب من دم النبى صلى الله عليه وسلم، كان النبى صلى الله عليه وسلم قد احتجم فى طست فأعطاه عبد الله بن الزبير ليريقه فشربه، فقال له: لا تمسك النار إلا تحلة القسم، وويل لك من الناس، وويل للناس منك، وفى رواية أنه قال له: يا عبد الله اذهب بهذا الدم فأهريقه حيث لا يراك أحد، فلما بعد عمد إلى ذلك الدم فشربه، فلما رجع قال: ما صنعت بالدم؟ قال: إني شربته لأزداد به علما وإيمانا وليكون شيء من جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم في جسدي وجسدي أولى به من الأرض، فقال: ابشر لا تمسك النار أبدا، وويل لك من الناس، وويل للناس منك"
وهو أول مولود ولد في الإسلام بعد الهجرة للمهاجرين، فحنكه رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمرة لاكها في فيه، ثم حنكه بها، فكان ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم أول شيء دخل جوفه، وسماه عبد الله، وكناه أبا بكر بجده أبي بكر الصديق "وسماه باسمه" قاله أبو عمر.



وفاته
توجّه الحجاج بعد مقتل مصعب على رأس جيش كبير من عشرين ألف من جند الشام إلى الحجاز وضرب حصاراً على مكة. فأصاب أهل مكة مجاعة كبيرة..
وراح عبد الله بن الزبير يسأل أمه أسماء بنت أبي بكر ماذا يفعل وقد تخلّى عنه الناس؟ فقالت له: "إن كنت على حق فامضِ لشأنك لا تمكّن غلمان بني أميّة. وإن كنتَ إنما أردت الدنيا فبئس العبد أنت، أهلكت نفسك ومن معك.. القتل أحسن".
فقال: "يا أمتِ.. إني أخاف إن قتلوني أن يمثلوا بي". قالت: "إنّ الشاة لا يضرُّها سلخها بعد ذبحها".
أمضى عبد الله بن الزبير ليلته الأخيرة يصلّي، وقال لمن حوله "صونوا سيوفكم كما تصونون وجوهكم". ثم قال: "احملوا على بركة الله". فحملوا وحمل معهم حتى بلغ معهم الحجون فرمى بآجرّة في وجهه فأرعش ودَمِيَ، فلما وجد سخونة الدم، قال:
لسنا على الأعقاب تدمي كُلومُنا ولكن على أقدامنا نقطرُ الدما
فحملوا عليه حتى هوى ميتاً. ووصل الخبر إلى الحجاج فسجد شكر!!! وأمر باجتزاز رأسه، وأرسله إلى عبد الملك.
وكان عمر بن الزبير يوم استشهاده72 سنة، وقد دامت خلافته نحو تسع سنين.
وقيل إن الجثة ظلّت مصلوبة حتى مرّ بها عبد الله بن عمر، فقال: رحمة الله عليك يا أبا خبيب. أما والله لقد كنت صوّاماً قوّاماً ". ثم قال: "أما آن لهذا الراكب أن ينزل"؟ فبعث الحجاج، فأنزلت الجثة ودفن.
ـ قال جويرية بن أسماء: عن جدته ; أن أسماء بنت أبي بكر غسلت ابن الزبير بعد ما تقطعت أوصاله ، وجاء الإذن من عبد الملك بن مروان عندما أبى الحجاج أن يأذن لها، فحنطته، وكفنته، وصلت عليه، وجعلت فيه شيئا حين رأته يتفسخ إذا مسته.
وقال مصعب بن عبد الله: حملته أمه فدفنته بالمدينة في دار صفية أم المؤمنين، ثم زيدت دار صفية في المسجد، فهو مدفون مع النبي -صلى الله عليه وسلم- يعني بقربه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همسة ملاك
مشرفة مميزة
مشرفة  مميزة


عدد المساهمات : 5852
تاريخ التسجيل : 07/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: عبد الله بن الزبير بن العوام   الأربعاء أبريل 14, 2010 10:05 pm

باركــــــــــ الله فيكـــــــــ طرح كثير رائع عن هذه الشخصيه المميزه بألاسلام

شكرا الكـــــــــــــــ

______________________________________________________

______________________________________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عــاشـقـه الجــــنـرال !!
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 40
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: عبد الله بن الزبير بن العوام   الجمعة أبريل 23, 2010 6:12 pm

بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عبد الله بن الزبير بن العوام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لحن الكلمات :: الزاوية الدينية :: سيرة الصحابة والصالحين-
انتقل الى: