لحن الكلمات
الزائر الكريم، أنت لم تقم بالتسجيل عندنا.. ويشرفنا انضمامك لأسرتنا، لتكون واحدًا منّا. إن كنت تتوفر على رصيدٍ مسبق نرجو أن تقوم بتسجيل الدخول.



 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رقصـةٌ قـذرة!!بقلم ..الأنثى الحائره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الانثى الحائره
المشرفة العــامة
المشرفة العــامة


عدد المساهمات : 4353
تاريخ التسجيل : 09/09/2009
العمر : 31
الموقع : ***قلـــبه***

مُساهمةموضوع: رقصـةٌ قـذرة!!بقلم ..الأنثى الحائره   الخميس أبريل 29, 2010 11:17 am

لنعد معاً نحو بدء اللقاء..سنعبر معاً أنا وأنتي حماقاتنا ..غياباتنا ،حتى نتوسد الرقصة الأولى بعد طول شوق..
الرقصة التي تُكثرين تكرارها مع غيري ...عندما أهملتِ كل المعاني المقدسة..وإلتحفتي الهروب "شرفاً".
.
أتعلمين سيدتي ....منذ راقصتكِ والروح مختنقة بدفئها ،تنتظر احتواءً ((مراوغاً)) كأنتـــــي.
سأتخذ ضيافتي تلك مره معكِ حبرٌ وورق..وأترك مساحه لبوحكِ،فأنا ما زلتُ أنصت ،وربما بشغفٍ أيضاً.
أعلم أن الكثيرات يسعدهن أن يرثن بوحي؛ لكنهن لا يحسن عزف قيثارتي(( كأنتي))، فما زلتِ مختلفة.

منذُ وقعت عينايّ عليكِ أول مره ونحنُ في ملهى ...كُنتِ لا تطيقين الرقص كما لا تفعل الأخريات...وكانت مهمتي منذ الأزل ،أن أبتسم وأصطاد حماقتكِ بلؤم. وأنت تتخذين الصمت والانعزال قُدسية ،وتوصين نفسكِ ألا تهتُكيها إلا أمامي.

وأنا أرى لطعم الأنوثة في جسدك نكهة خاصة ،تزدرد رجولتي وتبكيها على عجل،وأنتي تلعبين دور العاهرة الشريفة ،وتصدين كل الرجال ،مُحاوله النفث في رمادي المحترق ،وتأخذين منها ما تبقى من فُتات صبر.

كيف لا !وللشهوة في حضرتكِ طقوسٍ جديدة، تُشعل النار، وتعبث بالأرواح، وتزيدَ من قرع الطبول. ؛أحاول أن ألتزم روحي ،كي لا تحترق أبجديات الرجولة أمامكِ...وأنتظر ....وأنتظر ...وما عاد يُجديا الانتظار...وما عاد الغرور ينفع..وما عاد الكبرياء يصمد أمام حضوركِ الصاخب..اقتربت منكِ أكثر حتى أصبحتُ أجلس بقربكِ تماماً في البار...طلبتُ من النادل أن يملئ كأسي ،محاولاً أن ألفت انتباهكِ لي ..ولا تلتفتين ،وفقط تثملين وتثملين ...وتحرقين أوراق صبري ببخسةٍ من ضوء أنوثتكِ...بشغفٍ يستحيل الصمود أمامه..

وعطرك يعبر أنفاسي, فيمده بالارتواء من بعد ظمأ؛ كأنه نداء حار منكِ، له انتسابية الأمواج المحرقة، وتعرق الجسد الصامد..وأنا لا زلتُ أصارع البقاء في مساحاتكِ بين الممكن والمستحيل.

ولا تكتفين بالقليل من دسم الجنون...وتبعثري خبثكِ على جسد صمتي ؛ أحقاً تُجيدين فن الغواية،أم أن عيوني المتلصلصة فضوليه أكثر من اللازم ،يطيلون التدقيق في فستانك العاري....فأرتبك،وأعجز عن بدء الحديث معكِ....

.
عجباً...أيعُقل أن يكون منبع الماء ((عطشاً)).. ! أنا الذي لم أدع عاهرة من عاهرات الملهى تفلت من قبضة يدي..وأشبع رجولتي،حيث تريد لها أن تولد؛تعجز أمامكِ!!
وأجدني أحتضر قرب مساحاتكِ، وصمتي مختنق برغبة، وتجاهلكِ يمنعني من أن أتركه يتنفس!

تباً لكِ...تسرقيني من لجةِ ذاتي ..من كُلي؛لكن لن أخسر تلك الجولة ،سأقتحمكِ بطريقه مستفزه تجعلكِ تفقدين قدرتكِ على الإحكام.
سمعتكِ تطلبين من النادل أن يملأ كأسك ،فاستغليت الفرصة وتمتمتُ على مسمعكِ للنادل:-وأنا أيضاً إن سمحت ..يكفي أن هنا أوضاعاً لا شرعيه تتدعي البراءة.

وبكل جراءه واستهتار ،ودون أن تلتفتِ إلي أدركتِ أنكِ ألمقصوده فهمستي:- ومن قال أننا نستطيع وضع الشرف في قائمة المنسيات،أو ألقاء حقيقتنا في سلة المهملات،طالما لأوضاعنا إحتضارات ،تطوقنا السّلب،وبسببها نلتحف البراءة.
يذهلني جوابكِ فأصمت ،كأني أجعل الصمت من يحدد الجواب..
يستفزكِ صمتي على جوابك فتقولين بعصبيه بارده:-إن حماقة الصمت ليست طريق اليقين.
جملتك تلك كانت دعوة لدخول الحرب معكِ؛ فأبتسم ابتسامة المنتصر وأنا أكسر صمتكِ فأرد:-أحياناً..للصمت تَفرُد بهِ نذبح كبريائنا المكابرة ،في ذرة إعتبار.
أجبتي بخبث:- كبرياء الذكور أحمق..صدقني ..أعلم ذلك..لا يقتل إلا صاحبه.

عُدتي تنفثِ في رمادي المحترق ..فأسألك بقسوة :- من أنتِ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فتضحك ضحكه ساخرة وتلتفتِ ألي لأول مره منذُ حديثنا ،وقولتِ محدقة في عينيا:- أنا أنا المتأنقه ذات القلب المتعب ،من تفشل بغزل فستانها العاري..وتعجز عن رتق ثقوب قلبها...لكن ثق ،شتان ما بين ثيابي العارية وقلوبهم المتعرية.

وتصمتِ وعيناكِ تتنقل في فصول عينيا؛ وأنا..أناااا أختنق بجبروتكِ الآسر ،تُغرقين أي ف
رصةٍ للعقل والذكاء ..فأسقط .

أيه ..لو تدرون!
لطهر عيناها ،حكاية غارقة في الجنون،حكاية لم تُخلق ،ولربما لن يُخلق مثلها!

أتلذذ برؤيتكِ في هذا العذاب المهين،فرصه لي لأتقدم نحوكِ بخطوات متباطئة ،وأختفي بين أسباب المنايا العديدة،لأنتظر لحظةِ أفترسكِ بها..قُلت وأنا أرتدي قناع الشهامة:-يا صغيرتي...من يمنح الألم قدرته على التشمت سواكِ.ووحدكِ من يُدرك كيف يكون للفرح حضور ومن أي الأبواب يجيء أليكِ..فلا تقفِ باكيه على أطلال ألمكِ،خذي ناصية الصمود لجاماً وتوكلِ .
تضحكين بطريقه ساخره وتأخذين رشفه من كأسكِ وتسألينني :- كيف..كيف يا هذا؟؟
كان يجب علي أن أجد طريقه أختلس فيها عقلكِ فأُجيب بسذاجه مصطنعه:-مممم..كيف ،كيف، لعله بالرقص...أترَقصينني سيدتي؟
تلتفتين ألي بطريقه سريعة، وملامحكِ تحمل علامات التعجب والاندهاش، يمكن لأنكِ لم تتوقعين أن أطلب منكِ هكذا طلب، في وقت الكل يطلب منكِ شيءً أخر.
تسألين:-أتريد مراقصتي ؟
-أجل ,أتمانعين !
تعودي لجلستكِ السابقة ،كأنكِ تفكرين بالجواب ،ثم تعودي لتلتفتِ ألي وتجيبِ:- موافقة،لكن أولاً ،"أتــُجيد الرقص بقدمٍ واحده؟"

أستغرب اقتراحك ،كأنهُ محاولة تعجيز لا أكثر ،أرد بثقةٍ :- لأجلكِ سيدتي، أجيد الرقص دون أقدام،أرقص أنا باحترافية روح..!

-إذاً ..فلتعرني قدماً وأقم أنا بإعارتك الأخرى! ولنبدأ معاً رقصة مطوله حتى يسقط الألم !

-لي إقتراح أكثر عمقاً من إقتراحكِ ؛ لما لا نغمـُس الروحين معاً...سيكون للرقص متعه أكبر حينها.

-أحــــــــــذر زلة روح هُنا..فللروح عثرات تفوق عثرات الجسد؛ليكن لك ما تُريد ،والرقصُ بيننا سجال!!

-سأذهلكِ بانسكابي ...هاتِ يدكِ فقط ،وتعالي لنغرق سوياً.
.
.
تتقدمين معي إلى حلبة الرقص كسندريلا ،وأنا أجد ألحلبه مربعات سوداء وبيضاء كرقعة الشطرنج ؛تنحى الجميع جانباً ..واختليتُ بالحلبة معكِ،سحبتُكِ نحوي أكثر ويدٍ ممسكه بيدكِ والأخرى وضعتها على خاصرتكِ ؛وكلما حاولت أن ألتصق بكِ أكثر تصُديني حتى تركتِ بين أجسادنا مسافة تُقلق رجولتي ،هَمستُكِ:-أطلقي سراح روحكِ لترقص دونما قيد،ثقي..هي أجمل عندما تنسكب بحريةٍ .
فأقتربتي مني أكثر وهمستي بأذني :- من قال لك يا سيدي أنني أرقص بروحي ؛أنا أرقص بكبريائي ؛فدع الكبرياء يرقص رقصته بسخريةٍ ممتعه. وعدتِ الى وقفتكِ الأولى بنفس كم المسافه بين أجسادنا.
فقولت:-أردتُ فقط أن ألملم شتات نفسي أمامك!
-ألم تدرك أننا لا نلملم شتاتنا متى شئنا؟وحدها الاقدار تحملنا على ذلك!
-ربما هي الاقدار من يحملنا الى ذلك ؛لكن ليس لها أن تفعل..نحنُ نلملم أنفسنا أولاً ،وتلك الأقدار تُهدينا ما يكمل ذلك.
-لا تكُن واثقاً لتلك ألدرجه ..يوماً ستُحتضر فصول روايتنا .

-أرأيتِ كم يقتلنا التجمد هنا...أشتاق الدفء بقربكِ ؛حتى لا تكون لنا أحتضارات تسخر منا فقط.
أصمت ثم أكمل :-صدقاً؛يؤلمني أن أكون فصولاً تُقتل ويُشتاق لها فقط؛أشتاق قربكِ أكثر لتحيى به روايتنا.

-لا تنبش ((أنثى))تسكن تحت أظافري ..قُل ما تريد بوضوح؟

-أريد ثرثرة جسدكِ، أود لو أتأمل به وأغرق..كـ غرقي بين عينيكِ الأن وأكثر.
-إذاً كنت تراقصني رغبه بأمتلاك تفاصيلي؟!

وفجأة أنزلتِ يديكِ عني وتنحيتِ إلى طرف ألحلبه وبقيتُ أنا في المنتصف.
وسألتِ بإستغراب :-ماذا تظنني؟؟؟

-أظنك كل شيء ؛أي شيء! أه ،،أه ،،أظنكِ سندريلا وأنا أميركِ.

رسمتِ ابتسامة ساخرة على وجهك وقلتِ بثقةٍ مطلقه:-
أخطأت يا سيدي ...أنا لستُ سندريلا ليقع حذائي في قصر الأمير،،
ولستُ الحسناء من عشقها الوحش،الذي كان ملكاً ذات قدرٍ غفير،،
ولستُ الأميرة النائمة في أعالي برج السلطان،،أحلم بقبله تُحييني على يد الأمير!! لستُ كما تظن
.

قولت في نفسي ،لا فرق بينها وبين أي عاهره قابلتها ؛كلهم يدعون الشرف ويلعنون الظروف التي أوصلتهم الى هنا ..لكن لتكن ما تكون ما يعنيني الآن أنوثتها العارمة التي تكاد أن تخترق طبلة رجولتي وتمزقها تمزيقاً..سألتكِ بسخريةٍ واضحةٍ:- إذاً؟!


لحظتي لهجتي الساخرة فأجبتِ بنفس اللهجة:-أنا طفلةٌ تركد في حقولِ المستحيل،وحيدة رغم الزحام الذي يحيط بي..كبرت((وطفله)) سكنتني منذ تعاقب الأيام والتقاء الفرح بالأحزان.
-إن أردتِ روحي ستحتويكِ وتحتوي ألمكِ.
-بتُ أخشى أن انفث شيء ما من حزني قرب روحك،،أقادر أنت أن تحتوي؟
-أجل قادر ..فقط أقتربي مني أكثر،ودعينا نتراقص على جروحنا،وتحضرنا لعنة الوجع الأخيره!
-لا أريد الرقص ...أريد اللعب!
-اللعب! أين؟وكيف ؟
-هنا...أنا وأنت ...وجهان لعمله واحده...لنعلب الشطرنج ..بتلك الحلبه التي تمتليء بالمربعات السوداء والبيضاء..حتى لا نُفقد المتفرجين لذة نهايتنا..ما رأيك؟
-أعيد تكرار السؤال ...كيف؟
-لنحرك الأحجار بخطواتنا..بآهاتنا المكسوره ..تحت تمتمات الضوء ،ولعنة المساء التي تحضرنا الأن..ربما حينها سأفكر بفك قيود تلك المسافة التي تفصلنا...!

-لما لا نتبادل الأدوار ..كلانا يرقص بخطوات الأخر؟ستكون اللعبة ممتعة أكثر!

نظرتي أللي بعينين ثاقبتين تحملان ما لا تتحمله رجولتي... وقولتِ بصخب :- أدري أن الشيطان أقرب لنا من حبل الوريد..لكن ،هل روحك أقرب منه أثماً؟

-سيدتي،منعتق أنا عن ذاتي..عن كل شيء ..منعتقٍ كغجري أحلق بسماءٍ لا تتسع لي.

-أي؟

-متعرق حتى التلاشي ،يبقى أن تقبلي قربي فيتم ما يكون!

-حسناً،تُريد أن توقف اللعبه؟

-أجل ،فكلانا نحتاج لزاوية ليس بها طاولات ..أو حتى كراسي..نحتاج زاوية نكون فيها نحنُ فقط ،كما نحن!..لا تكوني متمرده على كل شيء.

-متمرده ...لفظتها بأستكانه.. وصمتِ وبعد دقيقه أكملتِ:-لك هذا ..سأترك مناورات الشطرنج..وسنتفق على أن نرقص جهراً بتمردنا.

-أنتِ لا تفهمينني،أنا أمقت خطواتنا المدروسه على تلك الحلبه،أمقت تحركنا عليها،كأحجار شطرنج لا أكثر،أمقت لعبة شطرنج لا تنتهي..إذ كلانا يعلم الخطوه الأولى للأخر..!!

-أذن..تريد كل أحجاري السوداء أن تتنحى ،أن تسقط تباعاً..ها هو الشاه أمامك لا أنثى تحميه،فقد سقطت أميرته ..وما تبقى غير "كش"تتفوه بها رغبتك. تريدني مجرده من كل شيء ،لا شيء يلبسني ،لا شيء يكبلني،تريدني معزوفه حره أم موسيقى ساقطة ؟

-فعلاً ..أود لو تتوقف اللعبه ،أريد أن تسقط كل الأحجار ((السوداء والبيضاء أيضاً))..أود لو يسقط الشاه أولاً..الشاه الأبيض، وخصمه الأسود.أريد أن نهجر تلك الكراسي والطاولات هنا ؛وتتبعينني حيث أريد أن نكون نحن.أريدكِ مجرده من كل شيء ، أي شيء؛وأريد لروحي أن تُحرككِ ،تنسكب بحريةٍ على جسدكِ ولا يقيدها شيء.

-لك هذا .لكن لا تلمني ...وبدأت بفك أزرار فستانكِ..

صرختُ بكِ مندهش :-ماذا تفعلين؟

-أريد أن أتعرى!

-هنا أمام الملأ؟

-ألا تريدني مجرده من كل شيء..سأكون لك هنا بكامل جسدي .

-لم أعتاد أن تشاركني كل تلك الأعين ،"جسد أنثى"..أريد أن أنفرد بكِ وحدي..!

-لا تكتفي بقاع أنوثتي بالإرتواء من مياه رجولتك فقط..تُريد أن تلتحف بالشوق جنوناً!!

نظرتُ أليكِ باستغراب وكلماتي ضائعة في حضرة وقاحتك..قولت:-لم أدري أن للعاهرات كل تلك الجراءه!!
-كأنك تطلب مني أن أتخلى عن حقيقتي..!الروح يا سيدي لا تراقص إلا من على وزنها.

أغضبني جوابكِ وأنتي تدخليني بنفس دائرة فسادكِ...نظرتُ أليكِ بتعمق ..وأنا أحاول أن أكتشف سبب تلك البراءة التي تتغلغل في عينيكِ بعد ما أنوثتك حطمت كل البقايا العقليه لدي.

قولتُ لكِ:-للحقيقة لم أتوقع من أنثايّ كل هذا!!!

صدمكِ جوابي..وأنا أرى فيكِ دفئاً منكسراً،وحلماً يلفظ نفسه..وصفائح خلدكِ تائهة في وكر الزمن...بدأت تنظرين حولكِ كأنك تحاولين تناول نفسكِ قبل سقوطها أمامي.صامته،تائهه وفي عينيك ألم بلا حدود..كمن يقف على حافة الكرة الأرضيه ولا يخشى السقوط ...وفجأة تحدقين بعيني كمن تُعيد أثواب حزنها الى الخزانة ..بل للحقيقه مددتِ يدكِ لترتيب رفوف الحزن في أعماقكِ وقولتِ بمراره من درجة عدم المبالاه،ومقاهي الوجع تفوح من عطركِ:- ((أنثـــــــــاك فاسدة حتى الأعماق))!

نطقتها وأنت محدقة بملامحي ،تنتظرين جواباً مني على أعترافكِ.

وأنا ..أجدني أمامكِ ألبس حلة الصمت ..وسؤال واحد يحوم في رأسي..((هل يمكن للأنسان أن لا يتأقلم مع اللاإنسانية ،لكن كيف ونحنُ غير مدركين الأدميه ؟!!)).
هل يمكن أن يحملنا الحب حيث طقوس الفساد والدمار!!
عواصف من الأفكار تحتويني عنكِ؛لا أستطيع حتى التفكير.أهلكني أعترافك،وظلي يزداد إنغماساً بوجعك؛أحسست أن كل من حولي بالملهى يتساقط،حتى شعرتُ بكِ،وتنفستُ ألمكِ ...ولكن تعتريني تلك أللحظه التي التقيت بها أول همسات حبنا.يا ألهي..أتتلاقى الأرواح بهكذا مكان؟؟
يستفزكِ صمتي فتصرخين بصوتٍ عالي لفت أنتباه كل من في الملهى:-(( أنثاك فاسده حتى الأعماق )).فلا أتكلم وفقط أكتفي بالتحديق بكِ؛وأوتار الحنين تغزو حصون قلبي،وتنمو معزوفات العشق لك.تتجهين نحوي بخطوات سريعة وغاضبه حتى تقفين أمامي وتقولين بلجة ممزقه:-يا هذا.. ألا تسمع "أنثاك فاسده حتى الأعماق"حتى الاعماق...حتى الأعماق!!
فتنتفض ثورتي بالحب ،بعدما لامس قدري دفئكِ..فلا ثوره كثورات الحب في الدم..ولا فساداً يقتل هواجس الشوق.أقتربتُ منك حد الألتصاق ،وأمسكتُ بيديَّ رأسكِ ورفعته نحوي؛فأجدني أتعثر حنيناً بكِ،وأنا أتناول أنفاسكِ وأتغنى رحيقً يسكنني ؛محتضن أناتكِ بصدري وماؤكِ يأبى الرحيل.أثور بأنفاسكِ..وتضاجعني ثورة شفتيكِ..فأتمرد على قواي.. لأنهزم أمامكِ.
يآآآآآه ...أشعر بجمال هذا الإحساس الذي يرفعني من قاع البئر..هل أنا في القاع؟..لم أعد أدرك ما انا فيه الأن .قُبلتكِ تلك جعلتني أخلق لفظاً جديداً للحب.
أتصدقين أنني رأيتُ بكِ كل عمري الضائع.بعد أن أوشكتُ على الأنقراض. همستُ بأذنك:-أتأتين معي؟
سألتني وشفاهكِ ملصقه بشفاهي:-أين؟
-الى قدرنا!
-لكن..
طبعتُ قبله على شفاهكِ قبل أن تكملي الجملة وهمستُكِ:-أريُدكِ أن تنتشليني من عدمي المؤجل!..هيا بنا .

وسحبتُكِ من يدكِ مسرعاً خارج الحلبه وخارج الملهى..وركبنا سيارتي وأتجهنا نحو حتفي !
-ماذا تُريد مني؟
-أريدُ أن اُترف بكِ روحي!
-لما أناا؟
-لأنكِ تُجذبيني نشوةٍ نحو نهايةِ العقلِ والجنون.-تُريدني؟
-أجل
-إذن خذني الى سفح الجبل ..وسأكون لك هناك!
على ما يبدو فهمتِ قصدي خطأ..كنتُ أشتهيكِ لحظتها روحاً لا جسداً..بعد أن تبدلت نيتي القذره أتجاهكِ.-أنتي لم تفهميني..
قاطعتني:-أفهمُكَ جيداً ..أرجوك خذني حيثُ أريد وسأدهشك بأنسكابي.

وصلنا سفح الجبل ...قولت وأنا أنظر إليكِ :-ماذا الأن؟
لم تُجيبِ فقط أخرجتِ قنينة عطر من حقيبتكِ وعطرتِ عنقكِ بها.
سألتُكِ:-ما هذا؟
-أنه عطر أحبه جداً ..وأنت أيضاً ستُحبه الأن كثيراً!
-حقاً..لكني أود أن أخبرك شيئاً.
اقتربتِ مني أكثر ..حتى أصبحتِ بجانبي تماماً وقولتِ:-أعرف ما تُريد قوله ..أنا لكَ الأن .
ورفعتِ رأسكِ لأشتم رائحة عُنقكِ ..أخترقني عطركِ حتى الصميم وبدأتُ أغوص به أكثر حتى ..........

أستيقظتُ صباحاً مفزوعاً،نظرتُ الى الساعه وإذ هي السادسه والنصف..نظرتُ حولي ولم أجدكِ..لكني وجدت محفظتي فارغة من كل شيء من أوراقي العمل المهمه ونقودي ..ووجدت بجانبها ورقه منكِ كتبتِ عليها :--
عندما تبدأ بقرأة رسالتي تلك..ستكون مستيقظ من سبات دام ساعتين وأكثر..وأكون أنا حينها قذفت طلقتي في نصل رجولتك وهربت بعد أن جعلت فريستي تنزفُ موتاً..
أردتني عاهرة تـُترف رجولتك ،وأنت ترتدي قناع الشهامة وتتسلسل الى وجعي لتجعلني لحاف ليلتك،وفريستك البهيمه..لم تدرك أنك كنت فريستي منذ البداية ،فقد قصدتُ الملهى لأجلك ..وتعريت وثملت ورقصت وتألمت،لأوقعكَ في شباكي.كانت مهمتي((أنت))..وإحضار تلك الأوراق منك..أما سرقت النقود فلها حكايةٌ أخرى ..سأحدثك عنهاإن كان لي لقاء جديد معك.
دكتاتوري أنت يا سيدي..وأنا أفهم "رجولتك الدكتاتوريه".
كعادة الرجال..تبكي بكبرياء ..وتفقد أعصابك بصبر..مع أبتسامة نصر زائفة.أردتُ أن أصرخ بأعلى صوتي منددة((أنني أنثى ))ولستُ عاهرة كما تظن ...ولن أفتتح مزاد لبيع جسدي.
تذكر ذلك في المرة القادمة ..عندما أعود لأصرخ!!
فبي من مدائن الكتمان ما يحرق روما..ويحرقني.
نصيحتي لك....((لا تتحدى أنثى حائرة لا تملك ما تخسره))فالحيره يا سيدي مدمره،عاصفه،وفيها من البراكين ما ينتظر الأنفجار..فيها زوبعة من اللؤم والخبث،كالتفاح الأسود الذي لا يؤكل،بل يؤرق الأشجار في ثمره.
هنالك الكثير من الأمور لأقولها لك ولكني"أستكثر وقتي عليك".
ولا تنتظر فلم يعد بعد اليوم معنى للرجوع،فالغياب أصبح مذهلاً..كأن الروايه لم تتم إلا من إحتراقنا.

وتلك المره سأرقص رقصتي الخفيه التي تحمي كبريائي..وأنت لتأخذ بخطوة وترقص على وتر البقاء..فللوجود أيضاً أنغام.
قبل الوداع..سأدخل يدي في حلقي..وأتقيأ حلمك الذي أكلت..وأودعك
لكن تذكر جيداً..أنا لا أدعي الشرف ولكني لستُ كما ظننت.


بعد انتهائي من قراءة رسالتك..شعرت برغبه في الضحك من سخرية القدر..فضحكت وضحكت..كأني لم أضحك منذ الف سنه.وفجأه أنقلب ضحكي الى بكاء..فبكيت وبكيت ..ولكني لم أبكي على نفسي بل عليكِ.وأنا أتسأل هل ما حدث معك..سخرية قدر أم سخرية بشر.؟
لم تدركِ..أنا روح يا صغيرتي ..والروح لا تموت..هي تُقتل لكن لا تموت.
فلتتذوقي حماقة الكبرياء لتتعلمي وقعه،ولترقصي بالوزن المسستر ذاته..الذي رقصنا به.
ف لستُ أأبه بالأيام
لكني آبهٌ لما تهدينا .. ذات غفلة
لذا سأسخر من الموت .. لا من الحلم
فأنا واقعٌ يعجز عن معانقته الحلم
فقط لو أنكِ نصتي لقلبي..لعلمتِ أنني أحبتُكِ مع فارق أني أصمت..وأشتهيتُكِ روحاً لا جسداً.
أيه لو تدري..لقد مر على هروبكِ اربعة سنين والروح ما زالت مختنقه منكِ..تعجز حتى عن معاشرة أنثى بعد ما كانت زير إناث ..تتوق لسكن وطنك..وتشتهي عناق قلبكِ الذي يزفر بين ضلوعكِ.
من كان يصدق أنني سأعشق عاهره قابلتها في ملهى خدرتني بعطرها وسرقتني وهربت..لم أعلم أن الحب كما له أن يولد في الطهارة ،له أن يولد بالقذاره .عاشقٌ أنا سيدتي ..متيمٌ بكِ..ما زالت الروح تجول بحثاً عنكِ ..عن أنثى حائرة تعتلي صهوة فكري الجامح..لن أقفل بابي ..فأظن تُفاحكِ ينبت في أرضي..سأنتظر!!
وأنا أعلم .سخريه مني أن أمشي نحو وجعي بخطى ثابته.

وأنا لا أريد أن أنتهي...فأنا أحتاجُكِ معي وهذه حقيقتي.
في كل ليله عندما أستلقي رأسي على الوسادة ..يُقلب أفكاري سؤال واحد ..
((هل ما زال في عينيكِ ذاك الدفيء الذي يخرسني))؟؟

______________________________________________________

______________________________________________________
دونك

أنا لستُ ملكي

وسفني ليست ببحري


دونك

أكون تلك المدينه التي قطعوا

عنها الكهرباء ..لا ماء ولا هواء

ونصف وجهي مدينه..والنصف الأخر بكاء

.
.
.
معك

بعضي..وكلي..ونفسي

فهل لي أن أخذ روحي منك!


عدل سابقا من قبل الانثى الحائره في الإثنين مايو 03, 2010 6:59 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سحر العيون
عضو رائع
عضو  رائع


عدد المساهمات : 3099
تاريخ التسجيل : 15/11/2009
العمر : 24
الموقع : بلاد ألامل والمرح..!!

مُساهمةموضوع: رد: رقصـةٌ قـذرة!!بقلم ..الأنثى الحائره   الخميس أبريل 29, 2010 8:33 pm

أنا أنا المتأنقه ذات القلب المتعب ،من تفشل بغزل فستانها العاري..وتعجز عن رتق ثقوب قلبها...لكن ثق ،شتان ما بين ثيابي العارية وقلوبهم المتعرية.
*******
بعدما عرفت عن نفسها لم اتوقع هذه النهاية توقعت امر مختلف جدا

عزيزتي الانثى الحائرة بك من الحيرة ما يكفي لجعلي اصمت على ما سردت
وقلت ورغم انها تحمل بين طياتها الجرأة
ومع هذا بها شيء ومهارة منك لتجعلين من يقرئها يكمل دون توقف
وهذه نقطة مميزة بك
رغم كلامي القليل الذي اعترف اني صمت جدا قبل كتابة التعقيب لم
ادري ما اقول بعد ما قرأت ولكنك انتقمت من هذا الرجل شر انتقام ههههه
ابدعت ودمت متألقة واتمنى قراءة المزيد مما تكتبين تحياتي لك ...وتقبلي مروري
البسيط..!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همسة ملاك
مشرفة مميزة
مشرفة  مميزة


عدد المساهمات : 5852
تاريخ التسجيل : 07/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: رقصـةٌ قـذرة!!بقلم ..الأنثى الحائره   الخميس أبريل 29, 2010 11:58 pm

ابدعت بحق بسرد هذه القصه لما بها من جمال الكتابه

وقوة التعبير وتحاور العقل والروح وتصوير حقيقة الامر كما هو

دون زيف او تلون بالاحداث تجعل من يقرئها لا يتوقف عن قرائتها

حتى يصل الى اخر حرف كتب بها ....رونق وجمال تألق وإبداع

______________________________________________________

______________________________________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سونا
شاعر مميز
شاعر مميز


عدد المساهمات : 3347
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
العمر : 26
الموقع : حيث اكون

مُساهمةموضوع: رد: رقصـةٌ قـذرة!!بقلم ..الأنثى الحائره   الجمعة أبريل 30, 2010 7:41 am


عزيزتي
رغم كل تلك الجرأة الصارخه
التي سكنت الحروف والكلمات وحركت احاسيسا متفجرة في قلب الذات
الا انك نسجتي منها رداءا طبيعيا
سلسا لم اشعر بانه خرق اي من المحظورات
فقد فجرتي صمتا كالجبال
وزلزلتي احاسيسا انثويه ورجوليه نخاف منها دائما ونتخذ منها موقف الحياد
خوفا من تغوص ارواحنا في بحور الشهوات
عزيزتي
فاجاتني بتلك النهايه
وحقا كانت مميزه
ولن اتطرق الان للتحليلات التي بدات تغتال روحي
تقبلي مروري
مع تمنياتي لكي بالنجاح الدائم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الانثى الحائره
المشرفة العــامة
المشرفة العــامة


عدد المساهمات : 4353
تاريخ التسجيل : 09/09/2009
العمر : 31
الموقع : ***قلـــبه***

مُساهمةموضوع: رد: رقصـةٌ قـذرة!!بقلم ..الأنثى الحائره   الثلاثاء مايو 04, 2010 9:22 am

سحر العيون كتب:
أنا أنا المتأنقه ذات القلب المتعب ،من تفشل بغزل فستانها العاري..وتعجز عن رتق ثقوب قلبها...لكن ثق ،شتان ما بين ثيابي العارية وقلوبهم المتعرية.
*******
بعدما عرفت عن نفسها لم اتوقع هذه النهاية توقعت امر مختلف جدا

عزيزتي الانثى الحائرة بك من الحيرة ما يكفي لجعلي اصمت على ما سردت
وقلت ورغم انها تحمل بين طياتها الجرأة
ومع هذا بها شيء ومهارة منك لتجعلين من يقرئها يكمل دون توقف
وهذه نقطة مميزة بك
رغم كلامي القليل الذي اعترف اني صمت جدا قبل كتابة التعقيب لم
ادري ما اقول بعد ما قرأت ولكنك انتقمت من هذا الرجل شر انتقام ههههه
ابدعت ودمت متألقة واتمنى قراءة المزيد مما تكتبين تحياتي لك ...وتقبلي مروري
البسيط..!!


أهلا بالسحر وعيونه tongue

أحمد ؛أسعدني جداً مرورك بين أسطري الجريئه ..وأفرحني أكثر أنها نالت

أعجابك.

بالنسبه لأعتراف البطله والنهايه ..أتدري لما كانت مختلفه وغريبه؟

لأنها أتته سارقه تُريد الحنان ..عرفت بنفسها كطفله مؤها العراء ..

وهو لم يستمع الى همسات عيونها البريئتان ..أرادها لحاف ليلته..

فأهدته النفس الأخير ومضت ..بعد أن دثرته بوجع الخذلان.

صديقي الرائع ..بصمتك ها هنا كما الشهد ..

دمت بكل الحب



ح

______________________________________________________

______________________________________________________
دونك

أنا لستُ ملكي

وسفني ليست ببحري


دونك

أكون تلك المدينه التي قطعوا

عنها الكهرباء ..لا ماء ولا هواء

ونصف وجهي مدينه..والنصف الأخر بكاء

.
.
.
معك

بعضي..وكلي..ونفسي

فهل لي أن أخذ روحي منك!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الانثى الحائره
المشرفة العــامة
المشرفة العــامة


عدد المساهمات : 4353
تاريخ التسجيل : 09/09/2009
العمر : 31
الموقع : ***قلـــبه***

مُساهمةموضوع: رد: رقصـةٌ قـذرة!!بقلم ..الأنثى الحائره   الثلاثاء مايو 04, 2010 9:40 am

همسة ملاك كتب:
ابدعت بحق بسرد هذه القصه لما بها من جمال الكتابه

وقوة التعبير وتحاور العقل والروح وتصوير حقيقة الامر كما هو

دون زيف او تلون بالاحداث تجعل من يقرئها لا يتوقف عن قرائتها

حتى يصل الى اخر حرف كتب بها ....رونق وجمال تألق وإبداع

همسة حب ووجع وملاك ،

صدقتي عزيزتي فهي تحاور واقع مرير

يتلألأ في حدقات العيون

فيثير في القلب أحساساً موحشاً ومقرفاً

من تلك الرغبات الساقطه التي تفقد الأنسانيه رونق الايمان

عزيزتي ..

جيد أن رأيتي بها واقعنا ..على عكس البعض الذي رأى

فيها قلة حياء ووقاحه ..هؤلاء الذين عندما يجدون واقعهم في كلمات

يخبئون فوراً خلف حقيقتهم..ويبدأون بالاحتقار والأستهتار محاولين أخفاء قذارتهم

تحياتي لك

ودمتِ بنقاءكِ يا صديقه

______________________________________________________

______________________________________________________
دونك

أنا لستُ ملكي

وسفني ليست ببحري


دونك

أكون تلك المدينه التي قطعوا

عنها الكهرباء ..لا ماء ولا هواء

ونصف وجهي مدينه..والنصف الأخر بكاء

.
.
.
معك

بعضي..وكلي..ونفسي

فهل لي أن أخذ روحي منك!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تالا
مشرفة مميزة
مشرفة  مميزة


عدد المساهمات : 2685
تاريخ التسجيل : 05/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: رقصـةٌ قـذرة!!بقلم ..الأنثى الحائره   الثلاثاء مايو 04, 2010 11:15 am

اظن أنني سوف ابدا بلبحث في المكاتب عن كاتبة تحمل اسم زينة ...



رائعة جدا بما ابدعتي
وبما وضعتي امامي من كلمات لا اظن اني قرات مثلها


اشتقتلك موت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الانثى الحائره
المشرفة العــامة
المشرفة العــامة


عدد المساهمات : 4353
تاريخ التسجيل : 09/09/2009
العمر : 31
الموقع : ***قلـــبه***

مُساهمةموضوع: رد: رقصـةٌ قـذرة!!بقلم ..الأنثى الحائره   الأربعاء مايو 05, 2010 9:11 am

سونا كتب:

عزيزتي
رغم كل تلك الجرأة الصارخه
التي سكنت الحروف والكلمات وحركت احاسيسا متفجرة في قلب الذات
الا انك نسجتي منها رداءا طبيعيا
سلسا لم اشعر بانه خرق اي من المحظورات
فقد فجرتي صمتا كالجبال
وزلزلتي احاسيسا انثويه ورجوليه نخاف منها دائما ونتخذ منها موقف الحياد
خوفا من تغوص ارواحنا في بحور الشهوات
عزيزتي
فاجاتني بتلك النهايه
وحقا كانت مميزه
ولن اتطرق الان للتحليلات التي بدات تغتال روحي
تقبلي مروري
مع تمنياتي لكي بالنجاح الدائم



الرائعه سونا

معك حق فقد فجرت صمتاً كالجبال،وغزوتها بكل الحواس
بعد أن رأيت أن القذاره واقفه خلف كل باب،ويد المفسدين
تقرعه كل ليله...كتبت
فما دام الفساد ضيفنا الثقيل الذي لا مفر منه..كيف سنحاربه دون مواجهه؟
غاليتي،
شكرا لكِ بحجم السماء على دعمك الدائم لي .
ربنا ما يحرمني منك
أبقي بالجوار دوماً.

كل الحب لروحكِ

______________________________________________________

______________________________________________________
دونك

أنا لستُ ملكي

وسفني ليست ببحري


دونك

أكون تلك المدينه التي قطعوا

عنها الكهرباء ..لا ماء ولا هواء

ونصف وجهي مدينه..والنصف الأخر بكاء

.
.
.
معك

بعضي..وكلي..ونفسي

فهل لي أن أخذ روحي منك!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الانثى الحائره
المشرفة العــامة
المشرفة العــامة


عدد المساهمات : 4353
تاريخ التسجيل : 09/09/2009
العمر : 31
الموقع : ***قلـــبه***

مُساهمةموضوع: رد: رقصـةٌ قـذرة!!بقلم ..الأنثى الحائره   الأربعاء مايو 05, 2010 9:15 am

وهج كتب:
...
..
.
الأنثى الحائرة ..
...
..
.

بعض الرقصات تعزفها ألحان عواصف شتاتية باردة
بخطوات أرجل .. وحركات أيدي " رياح عابثة "
نهاية حلم .. وتفكك هيكلية لديكتاتوري بطباع قذرة إنهار بشكل تدريجي وتحول الى صورة شبه جامدة أو مسخ

ومستبدة أغلقت أبواب تلك الحانة ..
بمركب " معقد " من ملامح الطهر لانستطيع تعزيزه بشكل شمولي .. لا يصلح للتعامل مع مرونة واتساع الإيمان والمعتقدات الثابتة ..
ســواد .. ضيــاع .. شتات ..
ومساحة للبياض جمعت بين علامات ومعايير ونقاط القوة والضعف محاولة منها لتروي نبض طهر الدواخل بسلطة أنثى تصدر قانون ..
حذارّ العبث مع تلك الأنثى فإن حكمه " الدموع حتى أثناء الضحك "

...
..
.
لست من هواة الرقص البتة على جميع أنواعه ..
إلا أنه استفزتني تلك الكلمات والصور وذلك الحس الفلسفي وفن التداخل بين موازنات الجمع والطرح والضرب والقسمة ..!
..
.
رائعة بكل ماجمعتِ
دمتِ
...
..
.
..



الغاليه وهج

تلك الرقصه لم تكن بخطوات أرجل وأيدي فقط اينما بخطوات تحدي ورغبه .أي"رياح مشبوهه".
وذاك الدكتاتوري ..كان يحمل بكتيريا الرغبه فجعلها تتعمق في روحه حتى أتخذت داخله مكاناً دافئاً..وبما أنها وجدت الدفيء أغلقت النوافذ عليها حتى تجلطت الاخلاق لديه ..فمن الطبيعي ان يتحول الى مسخ.
اما هي ...فأظنكِ أعطيتها لقب صحيح "المستبده" التي تحمل "الطهر" بطريقه معقده فلا تجعلنا نميز بين الخيط الابيض من الأسود..يمكن أنها أرادت أن تكون مجهوله بطباع وتصرفات مجهوله.
في البدايه قالت انها طفله تركد في حقول المستحيل ومن ثم أكدت انها أنثى فاسده حتى الاعماق ..وفي النهايه ودعته قائله "لا أدعي الشرف ولكني لست كما تظن".
اظنها جعلت نفسها أنثى حائرة ...وحاولت أن تفهمنا أن "الحيره ما هي إلا فهم الحيره في النهايه".

وأظن بمساحتها جمعت كل التناقضات في آن واحد ..لتفهمنا أنها ليست كما نظن ..فمشاعر الطهر لديها ملتصقه بالإختباء ..وعلينا فك اللغز.

وهـــــــــــج

بحضوركِ ها هنا ..رائحة المسك تفوح بالمكان..
أبقي بالجوار دوماً

دمتِ بكل الخير يا صديقه

______________________________________________________

______________________________________________________
دونك

أنا لستُ ملكي

وسفني ليست ببحري


دونك

أكون تلك المدينه التي قطعوا

عنها الكهرباء ..لا ماء ولا هواء

ونصف وجهي مدينه..والنصف الأخر بكاء

.
.
.
معك

بعضي..وكلي..ونفسي

فهل لي أن أخذ روحي منك!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الانثى الحائره
المشرفة العــامة
المشرفة العــامة


عدد المساهمات : 4353
تاريخ التسجيل : 09/09/2009
العمر : 31
الموقع : ***قلـــبه***

مُساهمةموضوع: رد: رقصـةٌ قـذرة!!بقلم ..الأنثى الحائره   الأربعاء مايو 05, 2010 9:20 am

تالا كتب:
اظن أنني سوف ابدا بلبحث في المكاتب عن كاتبة تحمل اسم زينة ...



رائعة جدا بما ابدعتي
وبما وضعتي امامي من كلمات لا اظن اني قرات مثلها


اشتقتلك موت



يا الله كم أشتقتلك...وكم يسعدني مروركِ هنا بين هذياني..

عزيزتي بحضورك ..يغزو الابداع صفحاتي ...

تأكدي انك بالقلب قبل القرب..

كل الشوق لكِ

______________________________________________________

______________________________________________________
دونك

أنا لستُ ملكي

وسفني ليست ببحري


دونك

أكون تلك المدينه التي قطعوا

عنها الكهرباء ..لا ماء ولا هواء

ونصف وجهي مدينه..والنصف الأخر بكاء

.
.
.
معك

بعضي..وكلي..ونفسي

فهل لي أن أخذ روحي منك!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رقصـةٌ قـذرة!!بقلم ..الأنثى الحائره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لحن الكلمات :: الزاوية الأدبية :: القصَّة-
انتقل الى: