لحن الكلمات
الزائر الكريم، أنت لم تقم بالتسجيل عندنا.. ويشرفنا انضمامك لأسرتنا، لتكون واحدًا منّا. إن كنت تتوفر على رصيدٍ مسبق نرجو أن تقوم بتسجيل الدخول.



 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سيذهارتا غوتاما "بوذا"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الانثى الحائره
المشرفة العــامة
المشرفة العــامة
avatar

عدد المساهمات : 4353
تاريخ التسجيل : 09/09/2009
العمر : 32
الموقع : ***قلـــبه***

مُساهمةموضوع: سيذهارتا غوتاما "بوذا"   الأربعاء سبتمبر 08, 2010 3:02 pm

نبذة عن البوذية


تعتبر البوذية ظاهرة فريدة فى عالم الدين والفلسفة,فهى الدين الذى لا يعرف له ربا ينتهى اليه والفلسفة التى تبتدأ بماهو محسوس لتنتهى الى ما هو صرف ومطلق,وربما هى اكثر الفلسفات شيوعا ورواجا بين اناسا من جميع الطبقات فلاسفة ومثقفون وعمال بسطاء,شرقا وغربا.

فهي الديانة الوحيدة الّتي لا يعلن مؤسّسها أنّه إله أو حتّى رسول الله أو نبيّه، بل يعلن أنّه البوذا (الساهر أو اليقظ) الّذي يعلن طريقةً لخلاص البشر من دائرة الولادة المتكرّرة (سمسرة) لكنّ أتباعه حوّلوا تعاليمه إلى مبادئ دينيّة وألّهوه.

ورغم الحروب الضروس التى شنت عليها لأقتلاعها اقتلاعا وهنا نذكر الحملات الهندوسية المسيحية الاسلامية الشيوعية,الا انها لازالت حية ومزدهرة ولاتزال منبع الهام لملايين البشر الذين يختارون طريق (الشفقة) مع كل هو حى كطريق للخلاص الفردى والجماعى.

البوذية دين بلا اله! وفلسفة لا تتوقف عند المصطلحات بل تسعى لتحويل الفكر الى ممارسة.


مقتطفات من حياة مؤسس البوذية


إن أولى المعلومات عن حياة بوذا لا تعدوا كونها مجرد آثار شفوية متناثرة، لم تظهر أولى الترجمات الكاملة لحياته إلا بعد وفاته بسنين، غير أن المؤرخون يُجمعون على أن تاريخ مولده كان في منتصف القرن السادس قبل الميلاد.

ولد بوذا في حوالي السنة 558 ق.م. في إقليم ساكيا (جنوب النيبال) واسمه الأصلي (سيذهارتا غوتاما) , توفيت أمّه مايا وهو في السابعة من عمره، فربّته عمّته. تزوّج في السادسة عشرة، وترك البيت الزوجي في التاسعة والعشرين ليعيش اختباراتٍ روحيّة ويعلن عقيدته.

وتبدأ القصة من هنا فهو يرى حجم المعاناة الأنسانية الفقر المرض الجهل الموت,فيقرر ان يبحث عن علة كل هذا,فيأخذ طريقه الى الغابات وحيدا متأملا مجربا كل انواع الممارسات التآملية والتقشف وقهر الذات.

لكنه لا يتقدم خطوة واحدة بل يقع فى ظلمة نفسية عميقة تكاد تصل به الى اليآس, رويدا رويدا يكتشف طريق الأعتدال فالتنور ليسس منوطا بقهر الجسد والتنكر له فما الجسد الا صديق الروح ورفيقها فى هذا العالم,ليتبنى طريق الأعتدال فالعقل السليم فى الجسم السليم كماتقول الحكمة.

يتقدم رويدا فى اكتشاف الحكمة حتى يشرق الفجر فى اعماق نفسه,وليصبح بوذا (المتنور) والحكمة ضالة المؤمن آنى وجدها آخذها,يكتشف ان سر المآساة البشرية يقبع فى احضان العقل,الذى يبنى تصوراته على ان السعادة فيما هو محسوس وجسدى,فى حجم الممتلكات والأثقال,لكن هذه السعادة لا تجلب ورائها الا مزيدا من التعاسة فعندما يتعلق القلب بها وتصبح محور اهتمامه ينكسر القلب مع انكسارها!!

ليقدم طريقا آخر للسعادة الرحمة الكونية الأيمان ان الأنسان جزء من هذا الكل قطرة من هذا البحر علاقته بالكون والأشياء رحمة ومحبة وليس تقاتل وتنازع وسفك دماء.


تعاليم بوذا الأصلية


كانت التعاليم التي خلفها بوذا لأتباعه شفوية. لم يترك وراءه أي مصنف أو كتاب يعبر فيه عن معتقداته وآرائه. بعد وفاته قام أتباعه بتجميع هذه التعاليم ثم كتابتها وشرحها.

ومن بين آلاف المواعظ الواردة في كتابات السوترا والتي تنسبها الآثار الهندية إلى بوذا، يصعب التفريق بين المواعظ التي ترجع إليه وتلك التي وضعها أتباعه ومُرِيديه بعد وفاته، على أنها تسمح لنا باستخلاص الخطوط العريضة التي قامت عليها العقيدة البوذية.

تقوم العقيدة الأصلية على مبدأين: يتنقل الأحياء أثناء دورة كينونتهم من حياة إلى أخرى، ومن هيئة إلى أخرى: إنسان، إله، حيوان، شخص منبوذ وغير ذلك. تتحدد طبيعة الحياة المقبلة تبعا للأعمال التي أنجزها الكائن الحي في حياته السابقة، ينبعث الذين أدوا أعمال جليلة إلى حياة أفضل، فيما يعيش الذين أدوا أعمال خبيثة حياة بائسة وشاقة. عُرف المبدأ الأول بين الهنود حتى قبل مقدم بوذا، فيما يُرجح أن يكون هو من قام بوضع المبدأ الثاني.



مقتطفات من فلسفاته


لمّا وصل بوذا إلى الحقيقة ، انطلق إلى مدينة بنارس للعثور على الرهبان الخمسة الذين أعرضوا عنه، وما أن وطأت قدماه أرض بنارس حتى التقى بهم، ودارت بينهم المحاورة التالية:

قال أحدهم للآخر: "هذا سيذارتا يقدم علينا، فمن الأفضل أن ندعه وشأنه، لأنه تخلّى عن الرهبنة".
ولكن لمّا اقترب منهم بادروه بالسلام، وطلبوا منه الجلوس إلى جانبهم، وقالوا له: "هل استنارت عيناك بالحقيقة أخيراً؟"
بوذا: "نعم"
الرهبان: "ما هو سرّ الوجود وحقيقته؟"

بوذا: "هل تعتقدون بالكارما (قانون جزاء الأعمال)؟"
الرهبان: "نعم"

بوذا: "فاعلموا أنه بداية الحكمة ومعرفة الحقيقة. الخير يجلب الخير والشر يجلب الشر، هذا هو القانون الأول للحياة، وكل ما سواه قائم به".
الرهبان: "لم تأت بجديد".

بوذا: "لو كانت الحقيقة هذه، فالتضرع والدعاء والقربان للربِّ لا يجدي نفعا"ً.
الرهبان: "وكيف؟"

بوذا: "إن الماء ينحدر نحو الأسفل دائماً، والنار حارة أبداً، والثلج بارد دائماً، فلو تضرعتم بين يدي آلهة الهندوس جميعها، لما أثر ذلك في تغير مجرى الماء نحو الاعلى، وفي جعل النار باردة والثلج حاراً. فقوانين هذه الظواهر لا تبطل، والتضرع والدعاء أمام الآلهة لا يجديان في إبطالها".

فبهتوا، وأبدوا موافقة لهذا الكلام، فاسترسل بوذا قائلاً: "إذا كان ما نطقت به حقاً، فإن كتاب الفيدات الذي يرسم أسلوب الدعاء والتضرع والقربان بعيد عن الصواب، واُعلن - وخلافاً لزعماء الدين - أن الفيدات ليست مقدسة".
تعجب الرهبان لهذه الجرأة، وساورتهم الحيرة، وراحوا يسألون بوذا: "هل تريد من
ذلك القول أنّ برهما حينما خلق العالم لم يصنف الناس إلى طبقات اجتماعية مختلفة؟"

بوذا: "لا اعتقد بالمرة أن برهما خلق شيئاً كي يكون العالم من صنعه".
الرهبان: "فمن هو صانع العالم؟"

بوذا: "اعتقد أنّ العالم أزلي مستمر، ليس له مبدأ ولا نهاية. أيها الرهبان: هناك حدان متناقضان، يجب أن يبتعد عنهما الذين تخلوا عن الحياة الدنيا".
الاول: الانسياق في الملذات، وهذا أمر سافل وعقيم
والثاني: هو طريق التقشف وإماتة الجسد، وهذا أمر مؤلم وعقيم أيضاً.
(بعض المتديِّنين يجزم: "الحقيقة هي كيت وكيت؛ أعرف؛ أرى!"، ظانًّا أن كلَّ شيء يتوقف على اعتناق الدين الصحيح؛ لكن متى عرف الإنسان حقًّا لم يعد بحاجة إلى دين.)

" بدلا من مناداةِ ودعاء الضفّة الأخرى من النّهرِ ، إصنَع طوفًا واعبرْ فالمناجاة والدعاء لن يأتي لك بالضفّة الأخرى هنا"

قال أحدهم للبوذا: "الأمور التي تعلِّمها، سيدي، لم أجدها في الكتب المقدسة."
"ضفها إذن عليها،" قال البوذا.

وبعد هنيهة صمت حرج مضى الرجل قائلاً: "هل لي أن أجترأ عليك سيدي فأقول إن بعض الأمور التي تعلِّم يناقض الكتب المقدسة فعلاً ؟"
فقال البوذا: "تحتاج الكتب إذن إلى بعض التصحيح."

سأل التلميذ المعلم مرة:
"ما هو البوذا؟"
أجاب: "العقل هو البوذا."
وفي يوم آخر سئل السؤال نفسه فأجاب:
"لا عقل. لا بوذا."
أشكل الأمر على التلميذ:
"لكنك قلت منذ أيام: "العقل هو البوذا"."
قال المعلم:
"كان ذلك لكي يكف الرضيع عن البكاء. وعندما يكف الرضيع عن البكاء أقول: "لا عقل. لا بوذا".

أحد تلاميذ البوذا سأله أين يذهب الإنسان بعد الموت, فكان الحديث:
"دعني أسألك سؤالا. إذا كان هناك نار تشتعل أمامك, ألن تلاحظها?"
"نعم, يا معلم"
"و إذا إنطفأت النار, ألن تلاحظ ذلك?"
"نعم, يا معلم"
"عندما تنطفئ النار, إلى أين تذهب? إلى الشرق? الغرب? الشمال? الجنوب?"
"هذا السؤال لا معنى له, يا معلم, لأن النار عندما تنطفئ بسبب نفاد الوقود, فهي تختفي, تنطفئ من الوجود."
"لقد جاوبت إذا على سؤالك بنفسك".

ومن أقواله أيضاً :-
لا تؤمنوا بشيء لأنكم سمعتوه.
لا تؤمنوا بشيء لأنه يشاع على ألسنة الكثيرين.
لا تؤمنوا بشيء لأنه مكتوب في كتبكم المقدسة.
لا تؤمنوا بشيء بناء على سلطة معلميكم و شيوخكم.
لا تؤمنوا بالعادات و الأحاديث لأنها منقولة إليكم عبر الأجيال.
بعد الملاحظة و التحليل, عندما تجدون شيئا يتوافق مع العقل و يؤدي إلى خير و مصلحة الواحد و الكل, عندها فقط إقبلوا به و إنهضوا بحياتكم الى مستواه.


وفاته


وبلغ بوذا الثمانين من عمره من دون أن تبدو الشيخوخة عليه. وفي أحد الأيّام، شعر بالحمّى تسري في جسده، وعجزت ساقاه عن حمله، فأدرك أنّ أجَلَه قد حان. فجلس في وضعيّة اللوتس وقال للتلاميذ حوله: -

ليس في العوالم المرئيّة وغير المرئيّة إلاّ قدرة واحدة لا بداية لها ولا نهاية. لا شريعة لها إلاّ شريعتها. لا تميّز ولا تحقد. تقتل وتخلّص ولا هدف لها إلاّ تحقيق القدَر. الألم والموت مكّوك مهنتها، والحبّ والحياة ولداها. لا تسعوا إلى قياس ما لا يُقاس بالكلمات، ولا إلى التعمّق في التفكير بما لا يُدرَك. السائل يخطئ والمجيب يخطئ. لا تنتظروا شيئاً من آلهةٍ عديمة الرحمة، تخضع هي أيضاً لشريعة الكارما. تولَد وتشيخ وتموت لتولد ثانية، ولا تستطيع أن تتفادى آلامها. اعتمدوا على ذواتكم، ولا تنسَوا أنّ الإنسان يصنع سجنه بنفسه، وأنّ كلّ واحد يستطيع أن ينال تفوق قوّة الأندرا.

وسالت الدموع في عينيّ عناندا، ابن عمّه وتلميذه الّذي رافقه طوال أيّام حياته التبشيريّة. فصوّب المعلّم سبّابته نحوه وقال: -
ويحك. أتشعر بالألم على الرغم من كلّ ما علّمتُكَ إيّاه؟
أيصعب كثيراً على الإنسان أن يتخلّى عن جميع آلامه؟
لا تبالغ يا عناندا. فالحياة نزاع طويل، وما هي إلاّ ألم.
حين يبكي المولود عند ولادته فهو محق. إنّها الحقيقة الأولى.

أمّا الثانية فهي أنّ الرغبة تسبّب الألم. يعشق الإنسان ظلالاً ويتيه بالأحلام. ويغرس في مركز كيانه "أنا" زائفة. ويشيد عالماً خياليّاً حولها. لكنّه يهلك عندما يفارق الحياة، لأنّه ارتوى من شرابٍ سامّ، فيولد ثانيةً مع رغبةٍ شديدة للشرب مرّة أخرى.

أمّا ثالث حقيقة فهي إمكانيّة زوال الألم. لا تستطيع أن تبلغها يا عناندا إلاّ إذا تغلّبتَ على جميع أنواع الحبّ فيكَ، ونزعتَ الشهوات نهائيّاً من قلبكَ. عندئذٍ تعيش أسمى من الآلهة.

اسمع الحقيقة الرابعة جيّداً، فهي طريق خلاص له ثمانية دروب. إحرص أوّلاً على (الكارما) الّتي تصنع مصيركَ في المستقبل.
لا يكن لديك إلاّ مشاعر خالية من الإهمال والنهم والغضب. احرُس شفتيكَ وكأنّهما باب قصر يسكنه ملك، واحرص على ألاّ يخرج منهما أيّ دنس. وفي آخر الأمر، ليكن كلّ عملٍ من أعمالكَ هجوماً على الخطأ أو مساعدة لمن يستحقّ النمو.

هذه هي الدروب الأربعة الأولى. ألا تظنّ أنّه بوسع كلّ إنسانٍ أن يسلكها؟ وحين تتغلّب الكبرياء والإيمان الكاذب والشكّ والحقد والشراهة، وتولد مرّةً أخرى، تستطيع في حياتكَ التالية أن تسلك في الدروب الأربعة الباقية وهي: النقاوة المستقيمة والفكر المستقيم والخلوة المستقيمة والانخطاف المستقيم. فتصبح أهلاً لقهر رغبتكَ في الحياة على الأرض، ورغبتكَ في كسب السماء، وأخطاءكَ خصوصاً الكبرياء، لأنّكَ تقدّمتَ في طريق القداسة. حينئذٍ تكون قريباً جداً من (النيرفانا).

وشعر البوذا بألمٍ في بطنه، فاستلقى وأشار بيده ليصرف الجمع وقال: -انظروا إلى جسد بوذا. كلّ ما هو مركّب مصيره الخراب... تابعوا مسيرتكم باعتدال.
وانطفأ البوذا........


"الكارما" هي مصطلح شائع في الديانات الهندية ويطلق على الأفعال التي يقوم بها الكائن الحي، والعواقب الأخلاقية الناتجة عنها.

"النيرفانا" أو "الصفاء الروحي" هي حالة السلام التام للروح، وهي الحالة التي يكون فيها خاليا من التلهف، والغضب وأي معاناة أخرى.

______________________________________________________

______________________________________________________
دونك

أنا لستُ ملكي

وسفني ليست ببحري


دونك

أكون تلك المدينه التي قطعوا

عنها الكهرباء ..لا ماء ولا هواء

ونصف وجهي مدينه..والنصف الأخر بكاء

.
.
.
معك

بعضي..وكلي..ونفسي

فهل لي أن أخذ روحي منك!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هديـــرُ الـوَرَق
عضو مبدع
عضو  مبدع
avatar

عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 10/05/2010
العمر : 39
الموقع : بْلاد الشرق ..

مُساهمةموضوع: رد: سيذهارتا غوتاما "بوذا"   الخميس سبتمبر 09, 2010 4:25 am

ملكة بكلماتك وبمواضيعك بس يا ريت اذا عندك الكتاب النظامي غير المعدل :

اذا بتهتمي بهيك شي ياريت ياريت تحمليه وألك كل الشكر وكتير


بهتم بهيك كتب عن المعتقدات بس على فكرة تعدل كتير كتب وخصيصاً بوقتنا

ما عدنا نعرف الصح من الغلط بالأساس \ والبوذية كان عندهن أعتقاد

بأشخاص مو موجودين بالأساس أسماء خرافية : وألهن أقسام كتيرة



شكراً ألك على هل المعلومات القيمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الانثى الحائره
المشرفة العــامة
المشرفة العــامة
avatar

عدد المساهمات : 4353
تاريخ التسجيل : 09/09/2009
العمر : 32
الموقع : ***قلـــبه***

مُساهمةموضوع: رد: سيذهارتا غوتاما "بوذا"   الخميس سبتمبر 09, 2010 11:33 am

يا ريت كان عندي يا هدير

كنت أكيد نزلته..كرمالك


هدير الورق

شكرا لأنك مررت من هنا


مصافحتي

______________________________________________________

______________________________________________________
دونك

أنا لستُ ملكي

وسفني ليست ببحري


دونك

أكون تلك المدينه التي قطعوا

عنها الكهرباء ..لا ماء ولا هواء

ونصف وجهي مدينه..والنصف الأخر بكاء

.
.
.
معك

بعضي..وكلي..ونفسي

فهل لي أن أخذ روحي منك!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تالا
مشرفة مميزة
مشرفة  مميزة
avatar

عدد المساهمات : 2685
تاريخ التسجيل : 05/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: سيذهارتا غوتاما "بوذا"   السبت سبتمبر 18, 2010 11:07 am

زينة ..


رائعة يا حلوة



بس تعرفي خلص بدي اغير للبوذية شو رايك هههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همسة ملاك
مشرفة مميزة
مشرفة  مميزة
avatar

عدد المساهمات : 5852
تاريخ التسجيل : 07/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: سيذهارتا غوتاما "بوذا"   الجمعة أكتوبر 22, 2010 12:51 am

طرح مميز لمعلومات عن هذه الديانيه الخرافيه

شكرا الكـــــــــــــــــــــ

______________________________________________________

______________________________________________________
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سيذهارتا غوتاما "بوذا"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لحن الكلمات :: الزاوية الأدبية :: شخصيات عبر التاريخ-
انتقل الى: