لحن الكلمات
الزائر الكريم، أنت لم تقم بالتسجيل عندنا.. ويشرفنا انضمامك لأسرتنا، لتكون واحدًا منّا. إن كنت تتوفر على رصيدٍ مسبق نرجو أن تقوم بتسجيل الدخول.



 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ثلاث قصائد أخرى لشوقي بغدادي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الظاهر بيبرس
عضو فضي
عضو فضي


عدد المساهمات : 370
تاريخ التسجيل : 24/09/2009
العمر : 40
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: ثلاث قصائد أخرى لشوقي بغدادي   الخميس أكتوبر 08, 2009 4:52 pm






الوحيد


لا، لست محتاجاً إلى النَهَرْ


ينساب تحت خيمة الشجر


ولا إلى الضباب في الذرى


ولا إلى جدائل المطر


لا لست محتاجاً لقاربٍ


يعوم في بحيرة القمر


للوحة الغروب عُلقت


شاحبة، مهيبة الصور


كنت وحيداً


والطبيعة التي أحب


تخطف البصر


كأنها أنثى تجردت


فحركت غريزة الحجر


شعرت بالأسى


شعرت بالضجر


أدرت وجهي


أي نشوة باقية


في نعمة النظر؟


لا لست أحتاج إلى الدنيا


بلا بشر













أكثر من جدار


أصغي إلى لهائك القريب في الجوار


أدرك خطوك الأليف


خافقاً في الدار


أفهم من خلال ما تختار


من الأغاني


ومن الأخبار


من أنت


يا سراً من الأسرار


كل مواعيدك في الليل والنهار


عندي لها تذكار


وعندما وددت أن أراك


وأن أزور بيتك الداني


وأن أزار


لمحت في الظلمة طيفاً


مرّ باستهتار


وشبحاً بلا مبالاة


مضى، وسار


ما بيننا يا جار


أكثر من جدار


ما بيننا أعلى الجبال


أعمق البحار


لكنني أجتازها


أجهد في إصرار


بالرغم منك


ربما يجمعنا انتظار


1967








في العربة الأخيرة


لم تخطئي أنت


ولا أنا


توقف القطار عندنا


كان مغطى بغبار السفر


مزدحماً بألف لون ولون


من البشر


كان عجوزاً قادراً أن يقص


ألف خبر


جواب آفاق يثير الفضول


بما يقول


كان نداء العالم المجهول


وكنت في محطتي الفقيرة


أراقب القطر


تعبر كاللمح بغير اكتراث


فالقطر الكبيرة


لا تعرف الوقوف


على رصيف المدن الصغيرة


كنت هناك من زمان طويل


وعندما أعلنت الصافرة الرحيل


ولوّح الدخان كالمنديل


وجدتني كأنني منوم


أمشي إلى العربة الأخيرة


أرقى إليها درجات السلم


وعندما هب نسيم البراري


ذكرت من كانت قريباً جواري


واجمة، مذهولة في انتظاري


فانقبض القلب بكل انكسار


وخلته يبكي


صفير القطار


******************


لا تعذليني


لم يكن في اختياري


أني ملاح كثير البحار


أبحث عن لؤلؤة في محار


تضيء في غور بعيد القرار


أحن للعودة لكن دربي


يطردني أقصى فأقصى


وقلبي


ممزق بين ضجيج المرافئ


لا يستريح مرة فوق شاطئ


ماذا تريدين فهذا شرابي


ونشوتي ممزوجة بالعذاب


فكلما أوغلت ثار اشتهائي


وكلما استرحت عاد اضطرابي


بقية تبقى


وهذا عزائي


أني غداً من بعد طول اغتراب


تبهت كل لذة في طريقي


حيال ما أشعر عند الإياب






يتبع بإذن الله تعالى .......











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ثلاث قصائد أخرى لشوقي بغدادي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لحن الكلمات :: الزاوية الأدبية :: المنقولات الشعرية-
انتقل الى: