لحن الكلمات
الزائر الكريم، أنت لم تقم بالتسجيل عندنا.. ويشرفنا انضمامك لأسرتنا، لتكون واحدًا منّا. إن كنت تتوفر على رصيدٍ مسبق نرجو أن تقوم بتسجيل الدخول.



 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 " الساكن الأرضي" لأحمد الشيخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الظاهر بيبرس
عضو فضي
عضو فضي


عدد المساهمات : 370
تاريخ التسجيل : 24/09/2009
العمر : 40
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: " الساكن الأرضي" لأحمد الشيخ   الخميس نوفمبر 12, 2009 3:44 pm


عمارتنا مستويان، أرضي وفوق الأرضي، هكذا صممها المهندس وبناها المقاول وباع وحداتها المالك بموجب عقود تمليك ممهورة بخاتمه وبصمة إبهامه، سكنت العمارة وما تبقى غير تلك الشقة في الدور الأرضي، ربما بسبب ندرة الإضاءة فيها وكثرة النشع الذي أصاب
الجدران قبل أن تستخدم، وكان المهندس "فرحات" نفسه يؤكد لنا أن المالك خالف الرسم الهندسي المعتمد بأن بناها مكان الجراج، طمعا في مزيد من الريح، ولأننا عملنا مجلس إدارة فقد تحدثنا كثيرا في مساومة المالك لكي يزيل الجدران ويحولها إلى "جراج" مقابل أن يدفع كل ساكن مبلغا، اختلفنا معه أكثر من مرة، لأنه كان يطلب منا ثمن شقة في الدور العلوي ناسيا أنه من الصعب أن يحصل على نصف المبلغ الذي يطلبه إذا عثر على ساكن يقبل الشراء، وكان في كل مرة يذكرنا بأن تقسيم المبلغ على واحد وعشرين ساكنا لن يورط فينا أحدا، ونحن بحساباته قادرون على الدفع، لكن عنادا ركب رءوس السكان والمالك أجل تنفيذ الفكرة حتى جاء الرجل وفتح الشقة ذات صباح
ففاحت منها رائحة المجاري التي طفحت، أمر البواب بنزح ما طفحته مواسير الصرف قبل أن يستدعي السباك الذي اشتغل فيها بمساعدة صبيانه لعدة أيام، ثم جاءها عمال البلاط والنجارة والنقاشة وحولوها إلى ورشة يكثر فيها الدق والخبط ويعز علينا بسبب ذلك
النوم الهادئ، لكن الأيام فاتت ورحل العمال وتحدث المالك عن الساكن الذي لا بد أنه سوف يجيء في الأيام القليلة القادمة.
قالوا إن المالك باع الشقة لشاعر فاختلفنا في صلاحية مثل هذه الشقة السفلية التي لا تدخلها الشمس لأي شاعر، واختلفنا أكثر في فهم كل واحد منا لأمزجة الشعراء، حسبناهم يعشقون الورد والأزهار وسماع الطيور المغردة في البساتين، قال الأستاذ "عصام" إنه كتب الشعر في صباه المبكر وشاركه الأستاذ "فضل الله" الادعاء، زاد بأن تذكر أنه كتب مرة في مجلة المدرسة قصيدة رائعة عن تقليم الأظافر، اندهشنا وطالبناه بأن يلقيها علينا فاعتذر بضعف ذاكرته شأن كل الشعراء، تأسينا على أمير الشعراء وعصره وتذكرنا مطالع قصائده التي غنتها أم
كلثوم، وكلما جاءت سيرة الساكن الذي لم نره سخرنا من شاعر يستلهم جدران شقة تشجعت بالنشع ومخففات الصرف الصحي، ضحكنا أكثر من كل مرة ضحكنا فيها ونحن نشرب قهوة الأستاذ "فرج" وشايه ونمضغ قراقيشه وكعكه، قال الأستاذ "فضل الله" إن الدنيا تغيرت وانقلب ميزانها وشكر الله أن هداه ليكف عن التعلق بوهم كتابة الأشعار في وقت مبكر، ضحكنا وجاملناه بأن تحدثنا عن روعة شقته بمحتوياتها وجاملناه بأن تمنينا له المزيد من فضل الله، أبدى الأستاذ "نور الصباح" مخاوفه من احتمال أن يستخدم الشاعر تلك الشقة لأغراض فاسدة خلاف السكن، مثل الست مكارم ساكنة الشقة التي تعلو شقته، طمأنه الأستاذ عصام مؤكدا أن المالك أفهمه أن
الشقة سوف تستخدم مسكنا لأسرة، تحدث الدكتور مشتهر عن ممثل معروف - لم يبح لنا باسمه - يتخذ من شقة في العمارة التي يؤجر فيها عيادته في وسط المدينة، يتخذ منها وكرا للمفاسد من كل شكل ولون، وأن آخر أقل منه أهميته وشهرة يؤجر شقته المفروشة في إحدى الضواحي بالساعة للحالات المستعصية، حذرنا الأستاذ "نور الصباح" من الغفلة التي قد تصيبنا وتتسبب في المزيد من المفاسد في تلك الشقة السفلية، وعليه فيلزم أن نفتح عيوننا وعقولنا ونأخذ الحذر، كل الحذر، وعدناه بتقوى الله والقدرة على محاربة الباطل واستئصال الشر إذا أطل منها بكل الوسائل.


***

رأيناه بملامحه الحزينة وصوته المهموم الخافت فتبادلنا نظرات الاندهاش، كان وسط الحمالين الذين يقومون بنقل الأثاث العتيق الكالح والفرش المتواضع، تنبه الدكتور "مشتهر" إلى صرصار هارب من النملية مفتوحة الباب إلى مدخل العمارة، حذر العاملين محتجا على وجود الصراصير في الفرش المنقول، كان الرجل يحمل إطارا فيه صورة مرسومة بالحبر الصيني لرجل معقم فيها الكثير من ملامحه، تقابلت نظراته بنظرات الدكتور "مشتهر" وبدا حائرا بين الرغبة في الكلام وعدم الكلام، ربما ولدت في تلك اللحظات عداوة بين الرجل والدكتور "مشتهر" الذي كان ينظر إلى الأشياء باستهانة وازدراء، كانت أرضية السيارة مرصوصة بربطات الكتب، ربطات فوق ربطات بعلو طفل في السابعة وعلى امتداد مساحة أرضية سيارة نقل الأثاث كلها، وكان الرجل يبدو مشغولا بمتابعة كل العمال وهم يحملون ربطات الكتب من كل الأحجام والألوان، وكلما انفكت ربطة ارتكز على ركبتيه وعلم محتوياتها وربما أعاد ربطها أو حملها بنفسه إلى الداخل، بدا لنا أن نقل الكتب لن ينتهي قبل ساعات، ذلك أنه برغم تحذيرات الرجل للعمال ومساعدته فإن الربطات كانت تنفك، ومعاودة لم الكتب أو ربطها
كانت لا تنتهي، انسحبنا من المدخل وراء الدكتور "مشتهر"، ذلك الذي قرر باعتباره رئيس مجلس إدارة العمارة أن يعقد اجتماعا طارئا مساء الخميس التالي في شقته، وافقناه ووعدناه بأن نبلغ كل السكان بمن فيهم الساكن الأرضي فاعترض عليه بشدة، تبادلنا نظرات التفاهم وجهزنا أنفسنا ليخرج كل منا ما في جعبته في الاجتماع الطارئ.

***
حدث المهندس "كمال الضبع" عن النكبة التي أصابتنا على غير توقع بتسكين الشقة الأرضية وحرماننا من الجراج، أضاف أن البلوى زادت بدخول الكراكيب التي نقلها الساكن من مدخل العمارة، تحدث عن الصراصير وعثة الورق القديم ومخاطرها مستشهدا بمعلومات الدكتور "مشتهر" العلمية التي لم يبخل بها علينا، وفهمنا من كلامه أننا في مأزق، وأن الخطر يحوطنا ولا بد أنه سوف يطلع إلينا من تحت الأرض.
حمس الأستاذ "فرحات" المحامي ووقف ليترافع قائلا:
في زماننا يلزم أن يعرف كل واحد حدوده، أن يعرف قدر نفسه وأقدار الآخرين، والخطأ مسئولية المالك الأصلي الذي سمح لنفسه بتمليك شقة الدور الأرضي لساكن مستواه متواضع، لكنه دفع، والقضية الآن هي حقنا في الاعتراض حفاظا على المستوى الراقي
لبقية السكان. اقترح الأستاذ "نور الصباح":
- نقاطعه وننبه على أولادنا بمقاطعة أولاده وعدم الاختلاط بهم وهذا أضعف الإيمان.
سرت همهمات استحسان وإيماءات موافقة قبل أن يلتفت الأستاذ "نور الصباح" ناحيتي ويبدى تحفظه من ناحيتي:
- لكنك سوف تتعامل معه لأسباب نعرفها وتعرفها أنت نفسك
شعرت بالدهشة أولا ثم بالبرودة الناتجة عن قطرات العرق الناضح على جبيني وظهري وقد تعرض لهواء جهاز التكييف ورائي، لعلني فسرت الأمر على أنه يقصد أنني أسكن السلاملك في مواجهة شقة الرجل وأن كل الفارق بيني وبينه هو سبع درجات، احتبس صوتي رغم رغبتي في الدفاع عن وضعي، لكن الأستاذ "فضل الله" أراحني عندما أكد:
- الأستاذ نور الصباح يقصد أنك أمين الصندوق، وأنه من واجبك تحصيل اشتراكه الشهري عن خدمات العمارة مثلما ندفع تماما لسداد أجرة البواب ونور السلم والأشياء الأخرى.
وترافع الأستاذ "فرحات" المحامي مرة أخرى:
- لا بد أن يدفع، لا يحق له أن يعيش في نفس عمارتنا دون دفع، وليس لنا شأن بمستواه، هذا حق قانوني لا لبس فيه.
كانت في عقلي أفكار لكنها تبعثرت وتاهت وما تبقى لي غير هاجس خبيث بأنهم جميعا - مهما تباينت الدرجات - ينظرون إلي بنفس الطريقة، وإن برعوا في إخفاء ذلك، صحيح أنني ظللت صامتا منذ البداية، أستمع وأؤيد بإيماءة أو ابتسامة رقيقة، لكنني بسبب العرق
شعرت بعبء الصمت أكثر وقد تحولت النظرات المختلسة ناحيتي تحاصرني وتحصرني وتدعوني للرحيل، لكنني جبنت عن طلب السماح لي بذلك مخافة أن يتهموني بالتعاطف مع الساكن الأرضي، وربما يتمادون إذا خرجت فيشبعونني تشنيعا ووشاية.
ببراعة استطاع الدكتور "مشتهر" أن يغير الموضوع عندما تكلم عن آخر الأخبار الخاصة بالودائع المعلقة في شركة استثمار أموال، تنقد أكثرهم تباعا وأخفوا تلك المرارة الكامنة في القلوب، وتذكروا الأرصدة الآمنة في البنوك وأنواع السيارات حديثة الطراز التي يملكونها، لعلني شعرت بالوجع في سلسلة ظهري، ولعلني كابدت كثيرا لأداري عنهم حتى تفوت السهرة على خير وأنزل لأنام.

***
أومأ لي وهو يبتسم فابتسمت، كنت أسخن محرك السيارة وأضغط بغل على دواسة البنزين فيصدر عنه صوت خشن وغليظ، ربما قال الرجل شيئا بينما يعبر لكنني لم أسمعه، كنت مهموما بضرورة تدبير أمر نفسي وحتمية عمل عمرة كاملة "للموتور" وتجديد الفرش العتيق والدهان، عندما دارت تحركت بها فرأيته ماشيا عند أول الشارع في اتجاه محطة المترو، زودت السرعة مخافة أن يشير إلي هذه المرة لآخذه في طريقي، كنت أراه في المرآة العاكسة ينظر في الاتجاه الآخر، بما لم يتعرف حتى على السيارة، زودت السرعة على غير إرادة مني وكدت أصطدم بالرصيف لولا إفاقة مباغتة أصابتني فأصلحت اتجاهي، وتمثلته وهو يبتسم ويلومني على التسرع وعدم الحرص، جاهدت أن أخرجه من ذاكرتي فلم أفلح وكأنما سكن خيالي ولن يبارح.

***
اعتدت رؤيته في نفس الميعاد خارجا من باب شقته أو عابرا أو واقفا ينتظر قاطرة المترو، وفي كل مرة أتلقى منه تحية الصباح إذا تلاقت نظراتنا، يقولها بصوت مختلج خجلان وكأنه يعتذر عن خطأ أرتكبه بإقحام نفسه في المكان أو الزمان، وكم فكرت في أن أتباطأ وأنا أمر بسيارتي إلى جواره، أتباطأ وأتوقف وألقي عليه تحية الصباح متمنيا أن يطلب مني توصيله في طريقي ولو إلى محطة المترو، لكنه لم يحدث، حتى قررت أن أفعلها وأدعوه بنفسي ناسيا تحذيراتهم، يومها كان هو قد رآني وأومأ لي ثم سار على عادته متعجل الخطوات وكأنه يفر مني فرارا، حاذيته بسيارتي فرآني، ابتسمت قبل أن أعالج الباب الأيمن وأفتحه قائلا:
- تفضل.
- شكرا
- اركب، سأوصلك في طريقي.
- شكرا..
قالها وأوشك أن يقفل الباب الموارب ففتحته أكثر حتى كاد أن ينخلع، ربما أدرك هو إصراري على ركوبه إلى جواري، ربما شعر بالخجل مني، قلت بود أكثر:
- عندي موضوع أحتاج فيه لرأيك، تفضل بالركوب.
ركب بحذر، وبحذر أكثر أغلق الباب وراءه، شعرت براحة لم أستشعرها قبلا وبدا لي أن السيارة تطاوعني أكثر من أي وقت مضى حتى وصلنا إلى كورنيش النيل.

***
كان النهر أمامنا وعلى سطحه مساحة متشابكة من نبات ورد النيل تتحرك ببطء شديد، كانت عيناه مركزتين على تلك المساحة، تنهد ثم التفت ناحيتي وكأنه تذكر على نحو مفاجئ شيئا كان قد نسيه:
- أصبح بطيئا أكثر مما ينبغي.
- من؟
- النهر طبعا.
لم أفهم مقصده فابتسمت، تناول هو فنجان الشاي ورشف منه جرعة، تأملني وكأنه يراني لأول مرة واستفسر:
- تحت أمرك.
تذكرت على الفور أنني قلت له شيئا عن موضوع أطلب فيه رأيه، حدثته عن البواب الحالي وزوجة البواب السابق وعن مشاريعنا لاستزراع المساحة الخالية بالأشجار حول العمارة وعن بعد الحي الذي نسكنه عن وسط المدينة وارتفاع الأسعار فيه، حدثته عن متاعب السيارات القديمة، استرسلت في كلام كثير ومواضيع متفرقة وهو يتسمع باهتمام زائد، تداركت الأمر وغيرت طبقة صوتي ثم اعتدلت في جلستي قبل أن أفاتحه:
- دعوتك لنتصافى، نتصالح بدل الخصام.
- نتصالح؟ وهل تخاصمنا لنتصالح؟
شعرت بالخجل وتحيرت كيف أواصل الحديث، تشاغلت بشرب الشاي وانشغل هو عني بسطح النهر، كدت أندم لأنني ألححت في دعوتي إياه، طال الصمت حتى بادرني وهو يبتسم ساخرا.
حدثوني عنك وعن أربطة العنق التي تستخدمها في الصيف والشتاء متوهما أنك بذلك ستدخل معهم زمرة المترفين، تحسست رباط عنقي وشعرت بالاختناق، أدركت على نحو مباغت أنه التقى بهم، عالج ارتباكي مستمرا في الكلام:
- وسألوني في أخص خصائصي فلم أخف عنهم شيئا، لكنني عرفت أن اهتماماتهم هزيلة، بارعون في التشنيعات والوشايات يتبادلونها وينسجونها، المتعلمون المحدثون الذين تخلوا عن أدوارهم في الحياة، هل أنت منهم؟
عجزت عن الرد، وجدتني أتأرجح على المقعد متراجعا ومتقدما، طاب لي أن يحملني المقعد على رجليه الخلفيتين مستخدما قدمي في عملية الأرجحة، دارت بي الدنيا ولم أعد أسمعه بوضوح، وربما كان يتحدث عن همومه بلا مواربة وأنا في حالة عجز عن الإدراك أو
الفهم... أتأرجح..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تالا
مشرفة مميزة
مشرفة  مميزة


عدد المساهمات : 2685
تاريخ التسجيل : 05/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: " الساكن الأرضي" لأحمد الشيخ   الأحد نوفمبر 15, 2009 11:29 am

عجزت عن الرد، وجدتني أتأرجح على المقعد متراجعا ومتقدما، طاب لي أن يحملني المقعد على رجليه الخلفيتين مستخدما قدمي في عملية الأرجحة، دارت بي الدنيا ولم أعد أسمعه بوضوح، وربما كان يتحدث عن همومه بلا مواربة وأنا في حالة عجز عن الإدراك أو
الفهم... أتأرجح..



والله قصة بتساهل اتكون بكل بيت

يسلمووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الظاهر بيبرس
عضو فضي
عضو فضي


عدد المساهمات : 370
تاريخ التسجيل : 24/09/2009
العمر : 40
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: " الساكن الأرضي" لأحمد الشيخ   الإثنين نوفمبر 16, 2009 5:24 pm

شكرا تالا على مرورك الجميل
لا نحكم على النا س من مظاهرهم
بل يجب أن نحكم عليهم من خلال تصرفاتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الانثى الحائره
المشرفة العــامة
المشرفة العــامة


عدد المساهمات : 4353
تاريخ التسجيل : 09/09/2009
العمر : 31
الموقع : ***قلـــبه***

مُساهمةموضوع: رد: " الساكن الأرضي" لأحمد الشيخ   الثلاثاء نوفمبر 17, 2009 1:53 pm

....


[quote]لكنني عرفت أن اهتماماتهم هزيلة، بارعون في التشنيعات والوشايات يتبادلونها وينسجونها، المتعلمون المحدثون الذين تخلوا عن أدوارهم في الحياة، هل أنت منهم؟
اقتباس :

عزيزي الظاهر ..

شدتني القصه بكاملها ولكن تلك الجمله جعلتني افكر وأفكر..إن أردت الحقيقه هذا حال العالم اجمع وليس فقط فئه من الناس ..لان أغلبنا قد تخلى عن دوره في الحياه وتبعنا ما هو ليس منا ولا يشبهنا...


وايضاً نهايتها قد صدمتني قليلاً وليس كثيراً ..أتدري لما؟؟

لان مثل هؤلاء الاشخاص قد باعوا ضميرهم سلفاً فليس غريب عليهم بيع صديقهم وجارهم ...

المهم انك لم تكمل القصه ...لقد اصبح لدي الفضول بمعرفة ما حدث بعدها ...اذا تكرمت وكتبت نهايتها هنا...

عزيزي دائما تعطينا الافضل والاروع ...


مصافحتي لكـــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الانثى الحائره
المشرفة العــامة
المشرفة العــامة


عدد المساهمات : 4353
تاريخ التسجيل : 09/09/2009
العمر : 31
الموقع : ***قلـــبه***

مُساهمةموضوع: رد: " الساكن الأرضي" لأحمد الشيخ   الثلاثاء نوفمبر 17, 2009 1:57 pm

اقتباس :
..
واختلفنا أكثر في فهم كل واحد منا لأمزجة الشعراء، حسبناهم يعشقون الورد والأزهار وسماع الطيور المغردة في البساتين،

حسبنا الكثير والكثير عنهم ...إلا أننا نسينا انهم واحد منا ... بنفس المشاعر والاحاسيس لكن بطرق هادئه اكثر


تقبـــــل مروري عزيزي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
" الساكن الأرضي" لأحمد الشيخ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» "ويندوز ديفندر" تحت المجهر.. للحماية الكاملة من التجسس..
» تحليل قصيدة " الإنسان الكبير" للشاعر الجزائري " محمد الصالح باوية "
» براءة "ألف ليلة وليلة" من تهمة ازدراء الأديان وخدش الحياء
» أضرار النـــــمص، "تلقيط الحواجب"
» في قائمة صحيفة "نيويورك ويكلي" .. ليندسي لوهان أغب

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لحن الكلمات :: الزاوية الأدبية :: القصَّة-
انتقل الى: